رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الفيسبوك يسمح للمتهم بتهديد عضوة الكونجرس بنشر محتوي عنصرى

بوابة الجمهورية
سمح موقع الفيسبوك بنشر محتوي عنيف وعنصري لسنوات من قبل باتريك كارلاينو ، الرجل المتهم بالتهديد بقتل عضوه الكونغرس إلهان عمر ،

ترجمة - هبه مرجان:

المصدر : الجارديان
سمح موقع الفيسبوك بنشر محتوي عنيف وعنصري لسنوات من قبل باتريك كارلاينو ، الرجل المتهم بالتهديد بقتل عضوه الكونغرس إلهان عمر ، و وفقًا لما ذكرته الجارديان لم يُتخذ أي إجراء لإزالة منشوراته عندما قُبض عليه ، نشر كارلاينو من ولاية نيويورك ، عدة مقالات في صفحته على فيسبوك تشير إلى العنف ضد المسلمين والمسئولين الأمريكيين بمن فيهم الرئيس السابق باراك أوباما، كما استخدم كارلاينو ، البالغ من العمر 55 عامًا ، المنصة للتهكم علي المسلمين ومهاجمتهم بالفظاظة العنصرية ،قائلاً : إنه يتمنى أن يواجه مجموعة من السياسيين المسلمين "بدلو من دم الخنزير".
من ناحية أخري تمت إزالة ملف كارلاينو الشخصي بالكامل بواسطة فيسبوك بعد أن سألت صحيفة الجارديان الشركة عن سبب بقاء المنشورات على الإنترنت ،وذلك بعد أسبوعين من اعتقال كارلاينو ،بعد اتهامه بالتهديد بقتل عمر ، واحدة من أوائل النساء المسلمات اللائي يعملن في الكونغرس الأمريكي. ومن المقرر أن يمثل كارلاينو أمام المحكمة الفيدرالية يوم الثلاثاء، وفي نفس السياق تقول لوائح الفيسبوك إنها تسمح للمحتويات التي تحمل في طياتها "التهديد أو الدعوة للعنف بطرق غير لائقة وغير جادة" ولكنها تحذف المشاركات فقط عندما يكون هناك "خطر حقيقي من الأذى الجسدي أو التهديدات المباشرة للسلامة العامة" ، كما إنه لا يسمح بخطاب الكراهية ، والذي يعرف بأنه "هجوم مباشر" على أساس العرق أو الدين ،ولكنهم يسمحون فقط بتلك القاعدة ،فيما يتعلق بخطاب الكراهية،والتي تنص علي : "نسمح بروح الدعابة والتعليقات الاجتماعية المتعلقة بهذه الموضوعات."

الجدير بالذكر أن كارلاينو ،يعد أحد أنصار دونالد ترامب ،وكان متهم بالاتصال هاتفياً بمكتب عمر في واشنطن الشهر الماضي وسأل السكرتيرة: "هل تعمل لصالح جماعة الإخوان المسلمين؟ لماذا تعملين معها ، إنها إرهابية سخيفة. سأضع رصاصة في جمجمتها اللعينة" ،وعندما تم التحقيق معه في مكتب التحقيقات الفيدرالي )أف بي أي) بعد ثمانية أيام ،وفقًا لشكوى قدمها ممثلو الادعاء إلى المحكمة الفيدرالية في روتشستر ، نيويورك ، أخبر أحد العملاء الفيدراليين أنه قال ذلك بدافع وطني ، وأنه يحب الرئيس ، و يكره المسلمين المتطرفين في الحكومة الأمريكية"
و في المقابل قالت سونيا زوغلين ، وهي محامية عامة تمثل كارلاينو: "السيد كارلاينو شغوف بمعتقداته السياسية وحقه في التعبير عنها ، ولكنه لم ينوي أبداً في أي وقت إيذاء عضو الكونغرس عمر أو وضع أي خطط لتحقيق ذلك."، ومن جانبه قال متحدث باسم الفيسبوك، رفض الكشف عن هويته ، في بيان له : "لقد أزلنا هذا الملف الشخصي بسبب انتهاك معايير مجتمعنا" .
وفي سياق متصل يعيش كارلاينو في قرية أديسون ، بالقرب من حدود نيويورك مع ولاية بنسلفانيا ،و كان يتبع الحزب الديمقراطي ،ثم نقل تسجيله إلى حزب الاستقلال في نيويورك عقب إعادة انتخاب أوباما في عام 2012 ، وفي عام 2013 ، استخدم الفيسبوك في شجب الحزب الديمقراطي. وقال إن أوباما وغيره من كبار المسئولين - بمن فيهم حاكم نيويورك ، أندرو كومو ، ووزير الأمن الداخلي جانيت نابوليتانو - كانوا خونة.
خلال عامي 2013 و 2014 ، شارك كارلاينو المنشورات التي تضمنت: صورة لرجل أبيض يوجه بندقية مباشرة إلى الكاميرا ، وعلق قائلاً : "كيف تفوز ضد المسلمين"،وفي لوحة تحمل صورة كبيرة لرصاصة ، مع نص يشير إلى أن الثوار الأمريكيين أطلقوا النار على المحتلين البريطانيين أضاف كارلاينو ، بكلماته الخاصة ، أن أوباما كان يدمر الولايات المتحدة وأن الناس "استفاقوا بشكل أفضل وفعلوا شيئاً جيداً "،وفي منشور أخر عن أوباما وإريك هولدر ، النائب العام للولايات المتحدة ،علق كارلاينو عليه قائلاً : "آمل أن ينتهي بكم المطاف مثل كيندي".
لكن بين عامي 2013 و 2018 ، نشر كارلاينو مواد ونكات عنصرية تتعلق بالمسلمين والخنازير في ثماني مناسبات ، وفي مارس 2014 ، عندما أعلنت مجموعة من المنظمات الإسلامية عن تحالف سياسي جديد في واشنطن ، شارك كارلاينو في مقال إخباري حول الحدث وقال: "أتمنى لو كنت هناك مع دلو من دم الخنزير"،وفي عدد من المناطق التي يتردد عليها المسلمون في أمريكا ،والتي يتحدث البعض عنها كأنها أول دولة مسلمة في أمريكا ،عقب كارلاينو علي هذا المنشور وقال مخاطباً المسلمين:" يجب أن نرسلهم إلي بلادهم في صناديق "
عاد كارلاينو مرارًا وتكرارًا إلى تحذير متابعيه من افتراضاته عن الغارات على الولايات المتحدة من قبل جماعة الإخوان المسلمين ، واتهم أوباما ومسئولين أمريكيين آخرين ، بمن فيهم هوما عابدين ، وهي مساعدة مخضرمة لوزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون ، بأنهم جواسيس لصالح الجماعة. و في نفس السياق ، أيد كارلاينو ترامب وقال في نوفمبر 2017 ، "لقد فعل هذا الرئيس خلال سنة أكثر مما فعله المسلم في 8 سنوات" ، في إشارة إلى ترامب و أوباما.




تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة