كشف غموض مقتل موظف جامعة الاسماعيلية
أدلى بائع خردة وزوجته باعترافات تفصيلية امام المستشار محمد البوهي رئيس نيابة الاسماعيلية حول قيامهما بقتل عجوز بالمعاش وقال المتهم فى اعترافاته انه تربطه بالمجنى عليه علاقة عن طريق انتقالة من الكيلو٢ الي حى البلابسة لجمع الحديد الخردة وانه يوم الحادث عاد الى شقته فى وقت متأخر من الليل فوجئ بوجود المجنى عليه داخل شقته برفقة زوجته وحدثت بينهما مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة رغم قيامة بالتنبية علية ومنعه من دخول شقتة في غيابة . إلا ان المجنى علية كان يتسلل الى شقة القاتل للانفراد بزوجتة التي وعدها بالزواج عرفياً
.
لم يتمالك تاجر الخردة اعصابة و قام بالتعدى على المجنى عليه بعد ان احضر "سكين" وقام بطعنه عدة طعنات
.
وأضاف المتهم بأن زوجتة ساعدتة في التخلص من الجثة دون يشعر بهما احد من الجيران وقام بإحضار سجادة من الشقة ووضع المجنى عليه بداخلها ثم احضر المتهم دراجة نارية "تروسيكل" خاص به وحملاه عليه ونقلاه الى منطقة البلابسة بدائرة قسم ثان الإسماعيلية ثم قاما بالقاؤه فى الشارع واحضر المتهم كمية من البنزين من تنك التروسيكل الذى يقوده ثم أشعلا فيه النيران لإخفاء معالم الجريمة لتعقيد عملية التعرف على جثة المجنى عليه لكى لا يفتضح أمرهما
وكشفت معلومات فريق البحث الذي قادة العميد محمود هندى مدير المباحث والعقيد عصام عطوان رئيس مباحث الاسماعيلية والمقدم احمدالصغير ان المجنى علية كان دائم اقامة علاقات متشعبة واصيب بمرض نفسي وتم ايداعه المصحة وتم طردة لكثرة تجاوزاتة
وكان فريق البحث واصل مجهوداته منذ شهر تقريباً والقي القبض علي عدد كبير من السيدات التى تحوم حولهم الشبهات واقامة علاقة مع المجنى علية وكانت كلمة السر التى قادت فريق البحث . هي ( أم حبيبة) وبالفعل توصل الى أم حبيبة التي شاركت زوجها في التخلص من المجنى علية
.
كما استمعت النيابة العامة الي شهادة الجيران بتردد المحنى علية علي شقة القاتل وزوجتة بالاضافة الي شهادة طفلا المتهم بالتفاصيل ووقوع مشاجرة بين والدهم والمجنى علية بحضور الأم
.
وانتقل فريق النيابة لموقع الحادث وقام المتهم وزوجتة باعادة تمثيل الجريمة