خبراء بحوث المياه بأوغندا لبدء المرحلة الثانية من المشروع المصرى لدرء مخاطر الفيضان
فى ضوء توجيهات الدكتور محمد عبد العاطى وزير الموارد المائية والرى بتقديم الدعم الفنى فى مجال ادارة الموارد المائية وإدارة مخاطر الفيضان والتغيرات المناخية ضمن انشطة التعاون الثنائى مع الدول الافريقية الشقيقة وخاصة فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الافريقى بدورته ال 32 .. توجه وفد من الخبراء المصريين الاساتذة بالمركز القومى لبحوث المياه الى أوغندا لبدء أنشطة المرحلة الثانية من المشروع الذى قدمته مصر لأوغندا لدرء مخاطر الفيضان بمنطقة كسيسى بغرب أوغندا.
وتبدء أنشطة المرحلة الثانية للمشروع باجراء الدراسات وتقييم الاحتياجات والاعمال الهندسية اللازمة لدرء مخاطر الفيضان بعدد من القطاعات على مجموعة من الانهار اشهرها نهر نياموامبا الذى تعرض لفيضان عارم فى صيف 2015 ادى الى حدوث اثار تدميرية بالمنشآت والطرق والمواطنين.
وكانت مصر من خلال وزارة الموارد المائية والرى وفى إطار التعاون الثنائى مع دول حوض النيل قد قدمت منحة للحكومة الاوغندية لوزارة االمياه والبيئة الأوغندية لتنفيذ مشروع لدرء مخاطر الفيضان بمنطقة نهر نياموامبا بغرب كسيسى باوغندا كمرحلة أولى عاجلة .. وتجلى هذا التعاون فى الانتهاء من المرحلة الاولى فى بداية شهر سبتمبر الماضى والتى حضرها الدكتور محمد عبد العاطى وزير الرى والسفير المصرى بأوغندا. والتى عبر فيها وزير المياه والبيئة الوغندى عن حفاوة الحكومة الاغندية والشعب الاوغندى بالدعم الذى قدمته مصر فى المرحلة الاولى من المشروع وتطلعهم لمزيد من الدعم من الاشقاء فى مصر واعرب عن ان مثل هذا الدعم يقرب الشعوب ويعمل على تفهم احتياجات الدول الاشقاء.
وقد شهدت المرحلة الاولى تنفيذ حزمة من الاعمال الهندسية المتمثلة فى إزالة الصخور كبيرة الحجم من مجرى نهر نياموامبا فى العديد من القطاعات فى الاحباس الاولى عند منطقة الفيضان من جبال روينزورى وكذا إعادة تشكيل عدد من القطاعات المائية وذلك من خلال عمل حوائط مدرجة من الركام وحماية جوانب النهر بالجابيونات واعمال تهذيب بقطاعات اخرى لكسر الطاقة الهادرة للسيل والتحكم فى تدفقات المياه بالنهر والاستفادة منها فى زراعات موسمية تكميلية اثناء فترات الجفاف.
وأكد عبد العاطى على ان الدعم الفنى المصرى فى مجال ادارة الموارد المائية للاشقاء بدول أفريقيا بصفة عامة ودول حوض النيل بصفة خاصة مستمر لتحقيق التنمية التى تتطلع اليها شعوب القارة الافريقية فى ظل رئاسة مصر للاتحاد الافريقى.