نهاية مأساوية لمغتصب بناته الثلاثة.. 12 طلقة نارية من نجليه وخالهما
رغم كبر سنه لكنه انساق وراء رغباته الفاحشة التي قضت على حياته، واستسلم للفكر الشيطاني لتلبية تلك الرغبات ولكن في أعز ما يملك وهن بناته حيث اعتاد على الاعتداء عليهن جنسيا، حتى اكتشف ابنيه الذكور الواقعة، واستدرجوا حتى أطلقوا عليه 12 طلقة نارية بمعاونة خالهم للتخلص منه.
كان الأجهزة الأمنية بالجيزة تلقت بلاغا من الأهالي بالعثور على جثة "جمال.ق.أ"، 52سنة، عاطل مُقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور، له معلومات جنائية، بمدق ترابى بمقابر طريق الفيوم بدائرة القسم، وبها إصابة بطلقات نارية بالصدر والرأس وبحوزته 2000 جنيه وهاتف محمول، وبجوار الجثة دراجة نارية و12 ظرف فارغ لطلقات آلية.
وكشفت التحريات أن نجلي المجني عليه وخالهما وراء ارتكاب الجريمة، بدافع الانتقام؛ بسبب تعديه جنسيا على بناته الثلاثة -بينهن قاصرتان- فضلا عن تعديه بالضرب على والدتهم بشكل مستمر.
وأكدت التحريات أن الابن الأكبر "محمود" 25 سنة، اتفق مع شقيقه "محمد" 19 سنة على التخلص من والدهما، واستعانا بخالهما "يوسف.م"، 20 سنة، إذ استدرجوه لمكان الواقعة بزعم شراء مدفن للأسرة، وتوجهوا لمكان العثور بسيارة خاصة بالثالث وعقب حضوره بدراجته النارية، أمطره نجله الأكبر بـ12 طلقة من بندقية آلية أعدها مسبقاً فأودى بحياته وهربوا.
عقب تقنين الإجراءات واستصدار إذن من النيابة العامة، تم ضبط المتهمين، وأرشدوا عن البندقية وبخزينتها 10 طلقات والسيارة المستخدمة في ارتكاب الواقعة.