رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

رئيس لجنة الصداقة المصرية السورية:أردوغان مول داعش ودعمها بالسلاح لاسقاط سوريا

بوابة الجمهورية
تحولت سوريا خلال السنوات القليلة الماضية عقب اندلاع ثورات الربيع العربى الى ساحة لتصفية الخلافات الدولية والاقليمية بين الدول الكبرى فى الشرق الاوسط والعالم بعدما استطاعت تلك الدول اختراق الجبهة الداخلية السورية

أجرى الحوار -صلاح مرسى :

تحولت سوريا خلال السنوات القليلة الماضية عقب اندلاع ثورات الربيع العربى الى ساحة لتصفية الخلافات الدولية والاقليمية بين الدول الكبرى فى الشرق الاوسط والعالم بعدما استطاعت تلك الدول اختراق الجبهة الداخلية السورية وجندت كل دوله انصارها ومدتهم بالسلاح من اجل اسقاط الدولة السورية وتقسيمها الى عدت دويلات حسب الطائفة والدين ولكن استطاع الجيش السورى المحافظة على الدولة من السقوط بعد ان انتشرت التنظيمات الارهابية المدعومة من تركيا ، خاصة تنظيم داعش والذى دخل سوريا عبر بوابة تركيا بكامل اسلتحة ودعم من زعيم تنظيم الاخوان الارهابى أردوغان ،وترتب على ذلك دخول ايران معترك الحرب الى جانب الرئيس بشار الاسد واصبحت سوريا ملعب لمباراة دولية تدور على ارضها مما تسبب فى قتل وتهجير الملايين من ابنائها يدفعون ثمن تصفية حسابات بين تلك الدول الطامعة فى ارض وثروات سوريا .

الجمهورية اون لاين اجرت حوارا عبر الهاتف مع النائب ماهر الموقع عضو مجلس الشعب السورى ورئيس لجنة الصداقة المصرية السورية بمجلس الشعب السورى للتعرف عن قرب عما يجرى الان فى سوريا ومن اسقط سوريا فى فخ الاقتتال بين ابنائها ودور دول الجوار فى هذه الحرب والتى اتهم تركيا فى الاساس وحملها مسئولية الحرب الى جانب جماعة الاخوان الارهابية ، والذين تسببوا فى تحويل الاحتجاجات السلمية الى عنف وقتال بعد ان اعتدوا على قوات الجيش والشرطة لجرهم الى المواجهة المسلحة .

بداية تقييمكم للدور المصرى فى المشكلة السورية ؟

أكد ماهر الموقع عضو مجلس الشعب السورى ورئيس لجنة الصداقة والعلاقات المصرية السورية بمجلس الشعب السورى اننا فى سوريا نثمن موقف الشعب المصري الشقيق خلال سنوات هذه الحرب الكونية التي شنت على سورية وشعبها والتي استعملت ادوات وقوى ارهابية وتكفيرية من اجل تخريب سوريا واستهدافها لمواقفها الداعمة للقضايا العربية والقومية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية هذا الموقف الشعبي المصري الذي عبرت عنه زيارات الوفود المتعددة والمتكررة الى سورية من المثقفين والاعلامين والسياسين ورجال الفكر المصريين الذين اكدوا وقوف الشعب المصري الى جانب سورية في حربها ضد المشروع الصهيوامريكي الذي يستهدف تفتيت وتقسيم المنطقة عبر اثارة الصراعات الدينية و المذهبية والطائفية والاثنية بين شعوبها ودولها ، وكذلك كان موقف اعضاء البرلمان المصري والذي اكد على اهمية الحفاظ على وحدة سورية ارضا وشعبا ورفض التدخلات الخارجية بشؤونها والاعتزاز بانتصارات الجيش العربي السوري على الارهابيين والتكفيرين وكذلك الموقف الرسمي الذي جاء على لسان السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي والذي اكد على الحل السياسي في سورية واهمية الحفاظ على وحدتها ارضا وشعبا وعدم التدخل بشؤونها وان يكون للسوريين حق اختيار مستقبلهم .

وماهو رأيكم فى تقييم دور جماعة الاخوان الارهابية فى عهد حكم مرسى والذى دعا الى ضرورة اسقاط النظام السياسي فى سوريا ودور الجماعة الارهابية والتى أرسلت العديد من الارهابيين الى سوريا ؟

قال نحن في سورية نعتبر حركة الاخوان المسلمين حركة مشبوهة منذ نشأتها على ايدي المخابرات البريطانية وقامت بدور تخريبي واجرامي في كثير من البلدان العربية ومنها سورية التي عانت من جرائم هذا النتظيم الارهابي والاجرامي الذي كان له دور في خدمة اعداء الامة وقاموا بتشويه معاني الاسلام السامية القائمة على الرحمة والتسامح والقبول بالحوار واحترام المعتقدات على تنوعها،لذلك كان موقفنا بسورية منذ بداية حكم الاخوان ومرسي رافضا وداعيا الى ضرورة اسقاطه لمعرفتنا بطبيعة هذا التنظيم الارهابي والمجرم والذي يتستر بالاسلام والاسلام منه براء كما قال الرئس الراحل حافظ الاسد ولذلك لم نستغرب اونتفاجئ بسقوطه امام وعي وتضحيات شعب مصر العظيم والذى خرج بالملايين فى 30يونية فى ثورة ابهرت العالم والتى انحاز اليها الجيش للخلاص من تلك الجماعة الارهابية والتى تعتبر هى الاب الروحى لكل التنظيمات الارهابية بداية من القاعدة وصولا الى تنظيم داعش الارهابى

ما هى آخر تطورات العملية السياسية بين المعارضة والنظام وهل هناك بارقة امل فى انهاء الخلاف واعادة اللاجئين ؟

العملية السياسية في سورية تمضي قدما نحو الامام والاصلاحات لم تتوقف بداية من التعديل الدستوري في ظل الظروف الصعبة التي كانت تشهدها سورية وقد تم اقرار دستور عصري بمعايير علمية وعلمانية اخذت من احدث الدساتير في المنطقة والعالم والحقيقة التي يسعى اليها اعداء سورية من الدعوة الى وضع دستور جديد للبلاد انما يستهدف وضع دستور يسعى الى تقسيم المجتمع السوري الى طوائف ومذاهب وان يغير وجه سوريه الوطني والقومي والحضاري وهذا هو وجه الخلاف ليس بين الدولة السورية والمعارضة وانما بين السوريين والقوى التي تدعم الجماعات الارهابية المسلحة من الدول الاقليمية والغربية التي تسعى لاضعاف سورية ودورها الوطني والقومي المقاوم للاملاءات الغربية الامريكية الصهيونية

ونحن في سورية منفتحين على اي مشروع او مقترح يساهم في قوة سورية وتعزيز دورها وبناء نظامها الديمقراطي العلماني الذي يعزز قيم المواطنة والمساواة بين جميع فئات الشعب امام القانون بالحقوق والواجبات بعيدا عن المفاهيم الضيقةالقائمة على تقسيم المجتمع ودفعه الى ماقبل الدولة المدنية .

اما فيما يتعلق بعودة اللاجئين والنازحين فهي لم تتوقف منذ بدء انحسار سيطرة الارهابين عن المناطق السورية حيث العودة الامنة والطوعية للجميع الى نفس مناطقهم وبيوتهم التي هجروها نتيجة لجرائم الارهابين المروعة والتي كانت مخططة ومدروسة ومنسقة مع الدول الراعية لهذه المجوعات الارهابية خدمة لاغراضهم في استجلاب تعاطف دولي ترافق مع تضليل اعلامي وتشويه للحقائق وتزييف للوقائع غير مسبوق قامت به وسائل اعلام عالمية كانت مهيئة للقيام بهذا الدور والمشاركة بهذه الخدعة عبر بث الاكاذيب وتلفيق الاتهامات ونشر الفكر المتطرف واثارة الفتن وافضل من قام بهذه الجرائم هي قناة الجزيرة القطرية بأنواعها المتعددة وبرامجها المتنوعة وهذا ماكشفه العالم نتيجة لطول فترة الحرب على سورية هذه الفترة الزمنية التي مكنت العالم الحر دولا وافراد من معرفة الاهداف والدوافع الخفية التي تقف خلف ماشهدته سورية من دمار ودماء وتآمر والتي لم تكن لها يوما ما علاقة بالحريات او بحقوق الانسان اوبتحرير المرأة هذه العناوين الكاذبة التي ضللت البعض

2

ممن انساقوا وراءها وكم كانت خيبتهم كبيرة بعد اكتشافهم الحقيقة

لذلك نؤكد بان عودة اللاجئين متاحة للجميع والدولة السورية لم توقف خدماتها ولم تتأخر عن اداء دورها لجميع المواطنين السوريين حتى ممن هم تحت سيطرة الارهابين وذلك على جميع الصعد مثل تأمين المياه والكهرباء والطبابة المجانية والتعليم والدعم للمواد التموينية الاساسية والمحروقات واصدار التشريعات والقرارات التي تستجيب للظروف التي خلفتها تلك الحرب من اجل تسهيل امور الناس ومانشاهده الان من سجال دولي حول عودة اللاجئين السوريين الى بلادهم ومايرافقها من شد وجذب انما يعكس حقيقة الواقع المر والذي يفضح التأمر والمتاجرة بالام السوريين من قبل الدول راعية الارهاب والمتامرة ضد الشعب السوري عبر عرقلة عودة اللاجئين ووضع المعوقات امامها ظنا منها بتحقيق مكاسب سياسية لهم ولحلفائهم والتي عجزت ادواتهم الارهابية على الارض من تحقيقها بسبب صمود الشعب السوري وصبره وايمانه بجيشه وبسالته وبالتفافه حول قيادنه التي مثلها السيد الرئيس بشار الاسد الذي كانت حكمته ووعيه لماتمربه سورية من مؤامرة سببا رئيسا في تجاوز كثير من الصعاب وايصال السفينة الى بر الامان بأقل الاضرار

تقييمكم للدور التركى والامريكى والروسى فى سوريا وهل تحولت الساحة السورية الى ملعب لتصفية الخلافات الدولية بين الدول الاقليمية والكبرى ؟

اولا يجب التمييز بين الدور الروسي من جهة والدور الامريكي او التركي من جهة اخرى

حيث ان الدور الروسي هو داعم لسورية وداعم لشعبها وجيشها لذلك نعتبر ان الدور الروسي في سورية هو دور بناء وقف الى جانب الشعب السوري والدولة السورية في محاربة الارهاب والتطرف والقضاء على الجماعات التكفيرية المسلحة وساهم في تعزيز قدرات وامكانات الجيش العربي السوري في محاربته لهؤلاء الارهابيين الذين قدموا الى سورية من اصقاع العالم بتسهيل ودعم استخبارات دول عالمية واقليمية وتمويل وتسليح للاسف بعض الدول العربية

اما الموقف الامريكي والتركي فهو موقف مختلف تماما عن الموقف الروسي ومناقض له فالولايات المتحدة الامريكية لها الدور الابرز فيما شهدته سورية من خراب ودمار ولاسيما لجهة دعم التنظيمات الارهابية وتأمين تحقيق اهدافها في القتل والتدمير عبرالدعم اللوجستي والاستخباراتي الذي قدمته ولاتزال للتنظيمات الارهابية كتنظيم داعش والنصرة وباقي المجموعات الارهابية مما سهل امامها الطريق لمزيد من القتل والدمار الذي طال الشجر والبشر والحجر

اما الدور التركي القذر فهو الدور الابرز الذي سهل انتقال مئات الالاف من الارهابيين الاجانب الى داخل الاراضي السورية عبر حدوده مع سورية والتي تمتد لاكثر من 800 كيلومتر مع اسلحتهم وعتادهم الثقيل الذي نقل امام اعين النظام الاردوغاني الاخواني الذي تفنن في زرع الفتن والتحريض واستغل الظروف لتحقيق حلمه العثماني الجديد وقام بدور استثنائي في اقتناص الفرص سياسيا واقتصاديا عبر استغلال مسألة اللاجئين والضغط على اوروبا وكذلك قام بنهب وسرقة الاقتصاد السوري عبر سرقة المعامل والمنشأت الاقتصادية السورية من حلب عاصمة الاقتصاد السوري وكذلك شجع على سرقة الاثار والاوابد التاريخية التي تم تهريبها عبر الاراضي التركية وكذلك دوره البارز في سرقة النفط السوري بالتعاون مع تنظيم داعش عدا تجارة الاعضاء البشرية وكل ذلك على حساب الشعب السوري الذي يتباكى عليه امام العالم ويحصد مئات الملايين من الدولارات تحت عناوين انسانية مخادعة

وحتما المسألة السورية ستكون سببا في سقوط التفرد الامريكي واحادية القطب في العالم وظهور عالم متعدد الاقطاب وعودة الدور الروسي الى الواجهة كقوة عظمى يحسب لها حساب وهذا مايفسر صلابة الموقف الروسي في دعم انتصارات سورية جيشا وشعبا وسعيه لاسقاط المشاريع الامريكية لاستهداف الدولة السورية باستعمال حق النقض الفيتو لااكثرمن مرة في مجلس الامن مع الصين وترحيب كثير من الدول التي رأت في احادية القطب سببا لاشعال والحروب والصراعات في العالم

هل سيظل مقعد سوريا شاغرا فى الجامعة العربية ام من الممكن ان يعود مرة اخرى ؟

حتما لن يبقى مقعد سورية شاغرا في الجامعة العربية وسورية قلب العروبة النابض لم يتوقف بل هو مستمر في دفاعه عن الامة العربية وقضاياها المصيرية ودورها لم يتراجع تجاه القضايا القومية رغم الخذلان العربي تجاهها وسورية التي انتصرت على الالامها وحاربت الارهاب نيابة عن العالم لن تتأخر في التضامن مع تطلعات الشعب العربي ولن تتوانى عن الوقوف بجانب اشقاءها العرب ضد اعداءهم اكانت داخل الجامعة ام مبعد عنها واعتقد ان الشهور القادمة تحمل في طياتها مايسعدنا جميعا وبما يخدم قضايا الامة العربية والاسلامية





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة