من الهدي النبوي في فضل التسبيح ..كيف تكسب 1000 حسنة في دقائق
ذكر الله تعالى مما يؤنس القلب ويُذهب العم ويرزق الطمأنينة فضلاً عن أنه يُثقل موازين صاحيه بالحسنات
وقد جاءت التعاليم النبوية الحاثّة على ملازمة الذكر، ومنها ما ورد عن النبي ﷺ أنه قال:
«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟»، فَسَأَلَهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ: «يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ، أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ» (رواه مسلم).
وقد أوضح العلماء والشارحون أحكام هذا الحديث العظيم، مشيرين إلى المفاهيم البيانية والفقهية التالية:
بيّن العلماء أن الله سبحانه وتعالى قد جمع الأجرين لقائل هذه الكلمات: كتابةُ ألفِ حسنةٍ، وحطُّ ألفِ خطيئةٍ في آنٍ واحد تفضلاً منه وكرمًا.
أشار أهل العلم إلى أن المراد بالخطايا التي تُحَطّ بالذكر هي الذنوب الصغائر؛ لأن الكبائر تحتاج إلى توبة خاصة وإعادة الحقوق لأصحابها.