الاتحاد السكندري يستأنف تدريباته اليوم وتامر يخطط لخوض وديتين
يستأنف فريق الكرة بنادي الاتحاد السكندري تدريباته الجماعية مساء اليومالخميس على ملعب النادى فى أعقاب انتهاء فترة الراحة التى حصل عليها اللاعبون لمدة ٧٢ ساعة فى أعقاب الخسارة أمام بيراميدز بهدفين مقابل هدف.
ويخطط تامر مصطفى المدير الفني للفريق ،خوض مباريات وديتين استعدادا لمواجهة فريق الجونة بالجولة ال١٤ بالدورى والمقرر لها يوم ٢٣ من الشهر الجاري.
على جانب آخر شهد اليوم الخامس
لفتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري تقدم اللواء عصام جاد الله للعضوية فوق السن و محمد ثابت على منصب امين الصندوق وهانى محمد فوق السن و
مصطفى محمد ادريس تحت السن .
وكانت الجمعية العمومية لنادي الاتحاد قد وافقت على اللائحة الخاصة والتي تنص على تكوين المجلس من رئيس ونائب وأمين صندوق و٧ أعضاء فوق السن و٢ تحت السن".
كما استقر النادى على إجراء الانتخابات يوم ٢٦ ديسمبر المقبل.
كما أعلن محمد أحمد سلامة ترشحه رسميًا على منصب رئيس مجلس إدارة نادي الاتحاد السكندري في الانتخابات المقبلة و المزمع اقامتها نهاية شهر ديسمبر، مؤكدًا أن قراره جاء انطلاقًا من مسؤوليته تجاه الكيان السكندري العريق، ورغبته في استكمال مسيرة التطوير التي بدأها داخل النادي خلال السنوات الأخيرة.
وأكد سلامة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى قيادة تمتلك الرؤية والخبرة والشجاعة في اتخاذ القرار، مشيرًا إلى أن الاتحاد السكندري يستحق إدارة تعمل من أجل المصلحة العامة وتضع النادي فوق أي اعتبارات شخصية ، كما أوضح أن برنامجه الانتخابي يركز على إعادة هيكلة الفرق الرياضية، وتطوير قطاع الناشئين، واستكمال المشروعات الإنشائية والخدمية بما يليق بأعضاء النادي وجماهيره.
وأشار سلامة إلى أنه سيعلن خلال الأيام المقبلة عن تفاصيل مشروعه الانتخابي الكامل، والذي يهدف إلى تحويل الاتحاد إلى نموذج إداري ناجح على مستوى الأندية الجماهيرية في مصر.
وقد لقي إعلان ترشح محمد أحمد سلامة ترحيبًا واسعًا من عدد من رموز النادي والشخصيات الرياضية في الإسكندرية، الذين أكدوا دعمهم الكامل له، مشيدين بدوره الكبير خلال الفترة الماضية وجهوده الواضحة في دعم الفرق الرياضية وحل الأزمات الإدارية بروح المسؤولية والانتماء.
واختتم سلامة تصريحاته قائلاً“الاتحاد السكندري بيتنا الكبير، وجمهوره العظيم هو الدافع الحقيقي لمواصلة العمل من أجل هذا الكيان ، هدفي أن يرى الجميع اتحادًا قويًا، مستقرًا، ومنافسًا على كل المستويات