ومضة قرآنية|إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَة
أشارت وزارة الاوقاف المصرية عبر صفحتها الرسمية إلى مقصود الايات فى قوله تعالى "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ_ يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ_ أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ" البلد: 14:15:16
حيث بين الشيخ محمود صبري عبد النبي ـ إمام وخطيب بوزارة الأوقاف
أن الاطعام فى يوم ذى مسغبة _هو الاطعام فى يوم مجاعة شديد_أما "قوله تعالى "أو يتيما ذا متربة"أى هو اليتيم الذى تجتمع فيه فضل الصدقة وفضل صلة الرحم _وجول المقصود من قوله جل شأنه أو "مسكينا ذا متربة" أفاد أنه هو الفقير الذى التصقت يداه فى التراب من شدة فقره
وحول الدرس الذى تحمله الايات جاء فى التفسير المُيسر _أنه على المِحَكِّ تظهر معادنُ الرجال، وفي زمن القَحط والجَدب يزداد الشحُّ والبُخل، فلا يجود بماله حينئذٍ إلا سخيٌّ كريمٌ يؤثر الآخرةَ على الدنيا.