رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

د.على جمعة حالات لا يُعتد فيها بالطلاق تتجلى فيها رحمة الشريعة

بوابة الجمهورية

اكد الدكتور على جمعة المفتى السابق لدار الافتاء المصرية_ان العلاقة المتشابكة بين الزوجين خاصة بعد سنوات طويلة من الزواج حيث تتشابك المصالح والأوضاع الاجتماعية والمالية يجعل الانفصال أكثر تعقيدًا.


وفى طيات ذلك اوضح ان الطلاق لا يُعتد به فى حالات مُعينة هى كالتالى

_النوم: مثل من يحلم بطلاق زوجته وهو لا يعي.
_الغيبوبة أو البنج: لأنه لا يملك الإرادة ولا الإدراك.
_الغضب الشديد: إذا فقد الإنسان وعيه وقدرته على ضبط نفسه.

وقد بين انه فى تلك المواضع تتجلى رحمة الشريعة الاسلامية وحرصها على حماية الأسرة من القرارات المتسرعة وغير الواعية.

ولفت فى دعوة إلى التأمل والتفكر في الكلمات القرآنية وعدم تجاوزها دون فهم عميق ان كلمة"أَرَادَا" فى قوله تعالى "فَإِنْ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٍ " سورة البقرة:233 نموذج لهذا التدبر، إذ تحمل في طياتها معاني الإرادة المشتركة والواعية.

واوضح ان هذا التدبر يساعد المسلمين على فهم توجيهات القرآن الكريم وإنزالها إلى أرض الواقع لمعالجة مشكلات العصر.

واشار الى ان الاية توضح أن الإسلام قد قرر للمرأة حق الرعاية والعناية، وأن هذا الحق لا يمكن إسقاطه مهما تغيّرت العصور، حتى لو تنازلت بعض النساء عنه بمحض إرادتهن.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة