حكم التكسب من الالعاب الالكترونية
التكسب من الالعاب الالكترونية مرهون مشروعيته بمشروعية تلك الالعاب فما جاز اللعب به جازت المتاجرة فيه, وما منع اللعب به منعت المتاجرة فيه هذا ما اتفق عليه العُلماء
وفى هذا افادت الافتاء ان الفقهاء اتفقوا على تحريم ميسر القمار، فقال الشافعية: إن شرط فيه مال من الجانبين، بحيث يكون المال لمن غلب من اللاعبين، فهو القمار المحرم، وصرحوا بأنه يكون حينئذ كبيرة من الكبائر، فإذا كانت الألعاب الإلكترونية تتضمن دفع أموال ليفوز بها شخص واحد فهي من القمار المحرم شرعا.
وقد بينت الدار ان ممارسة الألعاب الإلكترونية غير جائزة إذا توفر فيها أحد الاسباب الاتية
_إذا رَبَّت في نفسية الطفل العنف وحب السيطرة والعدوانية.
_ إذا أَدَّت إلى الإدمان؛ بحيث تشغل جميع أوقات الطفل، فلا يجد وقتًا للمذاكرة أو الدراسة أو التكلم مع أحد.
واوضحت انه يجوز ممارسة الألعاب الإلكترونية إذا كانت تعود على الإنسان بالنفع، وتساعده في تنمية الملكات وتوسعة القدرات الذهنية، وكانت خالية من أيِّ محظور شرعي وأخلاقي، ولا تعود بالسلب على الإنسان نفسيًّا أو أخلاقيًّا، ولا تأخذ وقته كاملًا، وكذا بشرط ألا تكون محظورة قانونًا في البلاد، وبالنسبة للأطفال يجب أن تكون هذه الألعاب مناسبة للمرحلة العمرية للطفل، وأن تكون هذه الألعاب تحت إشراف الوالدين.