رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الزهراء.. تاج القرآن

بوابة الجمهورية

أنوار قرآنية

سورة آل عمران هي السورة الثالثة في الترتيب القرآني العثماني بين سور القرآن الكريم. وهي سورة مدنية بإجماع المفسرين. وعدد آياتها مائتان..


سميت سورة آل عمران لأنها تحدثت عن أخبار آل عمران. وقد سميت هذه السورة بعدد من الأسماء غير اسمها هذا. منها الزهراء» لقوله صلي الله عليه وسلم: "اقرؤوا الزهراوين: البقرة. وسورة آل عمران".. وذكر البقاعي أن من أسمائها: تاج القرآن.. وسميت آل عمران والبقرة بالزهراوين» لأنهما النيرتان الهاديتان قارئهما للحق بما فيهما من أنوار. أي معان. أو لما يترتب علي قراءتهما من النور التام يوم القيامة. أو لأنهما اشتركتا فيما تضمنه اسم الله الأعظم.

ورد في حق هذه السورة جملة من الأحاديث والآثار. منها: قوله صلي الله عليه وسلم: "اقرأوا الزهراوين: البقرة وسورة آل عمران» فإنهما تأتيان يوم القيامة. كأنهما غمامتان. أو كأنهما غيايتان. أو كأنهما فرقان من طير صواف. تحاجان عن أصحابهما".. وقوله صلي الله عليه وسلم: "اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم البقرة:163پوفاتحة سورة آل عمران: الله لا إله إلا هو الحي القيوم آل عمران:2.. وروي الدارمي في مسنده: أن عثمان بن عفان قال: من قرأ سورة آل عمران في ليلة كتب له قيام ليلة.

وثبت أن سبب نزول هذه السورة قضية وفد نجران من بلاد اليمن. ووفد نجران هم قوم من نجران بلغهم مبعث النبي . وكان أهل نجران متدينين بالنصرانية. وهم من أصدق العرب تمسكا بدين المسيح. وفيهم رهبان مشاهير. وقد أقاموا للمسيحية كعبة ببلادهم.

روي ابن أبي حاتم: عن الربيع بن أنس قال: إنّ النصاري أتَوا رسولَ الله- فخاصموه في عيسي ابن مريم. وقالوا له: مَن أبوه؟ وقالوا علي الله الكذب والبهتان. فقال لهم النبي: ألستم تعلمون أنّه لا يكون ولدى إلا وهو يُشْبِه أباه؟. قالوا: بلي. قال: ألستم تعلمون أنّ ربنا حَيىّ لا يموت. وأنّ عيسي يأتي عليه الفناء؟. قالوا: بلي. قال: ألستم تعلمون أنّ ربَّنا قَيِّمى علي كل شيء يَكْلَؤُه ويحفظه ويرزقه؟. قالوا: بلي. قال: فهل يملك عيسي مِن ذلك شيئًا؟ قالوا: لا. قال: أفلستم تعلمون أنّ الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء؟ قالوا: بلي. قال: فهل يعلم عيسي من ذلك شيئًا إلا ما علم؟. قالوا: لا. قال: فإنّ ربَّنا صَوَّرَ عيسي في الرَّحِم كيف شاء. ألستم تعلمون أنّ ربَّنا لا يأكل الطعام. ولا يشرب الشراب. ولا يحدث الحدث؟. قالوا: بلي. قال: ألستم تعلمون أنّ عيسي حَمَلَتْهُ أمُّه كما تحمل المرأةُ. ثُمَّ وضَعَتْه كما تَضَعُ المرأةُ ولدَها. ثُمَّ غُذِّي كما تُغَذِّي المرأةُ الصبيَّ. ثُمَّ كان يأكل الطعام ويشرب الشراب ويحدث الحدث؟. قالوا: بلي. قال: فكيف يكون هذا كما زعمتم؟. فعرفوا. ثم أبَوْا إلا جُحودًا» فأنزل الله: الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة