فى صحيح السنة..المغبون الخاسر من الناس
اخبر النبى صل الله عليه وسلم عن نعمتان عظيمتان لا يعلم الناس قدرهما وهما "صحة البدن والنفس والفراغ "وهو خلو الانسان من مشاغل العيش وهموم الحياة
وقد اكد النبى ﷺ ان المُنشغل عن الله تعالى اذا اجتمعت له صحة البدن والنفس وخلا من مشاغل الحياة وهمومها فهو المغبون الخاسر فى تجارته مع الله تعالى
وقد بينت واعظة وزارة الاوقاف الداعية الدكتورة جيهان ياسين _الصحة والفراغ ثروتان عظيمتان تحتاجان الى مُشمر للعمل الصالح
واستشهدت على ذلك بقوله ﷺ "نِعْمَتانِ مَغْبُونٌ فِيهِما كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ والفَراغُ." رواه البخارى
ودعت الى اغتنام نعمتى" الصحة والفراغ" قبل ثُقل الانشغال وتراجع الصحة حتى لا يندم الانسان يوم لا ينفع الندمُ
مؤيدة نصيحتها بقوله تعالى "حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ ۚ كَلَّا ۚ إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا ۖ وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَىٰ يَوْمِ يُبْعَثُونَ (100)