رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الجمهورية أونلاين" تقضي يومًا كاملًا بالمشروع القومى العملاق لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية بتوشكى

بوابة الجمهورية

تفقدت عددا من المراحل المختلفة بمزارع المانجو والعنب والخضروات وأشجار التمور وزراعات القمح
زراعة 400 ألف فدان من القمح والخضروات والسلع الإستراتيجية وستصل إلى 600 ألف فدان بنهاية عام 2025
المشروع يهدف لزيادة الناتج المحلي من المحاصيل وسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك
اللواء توفيق سامي: المشروع يساهم في زيادة رقعة مصر الزراعية ويسهم فى تحقيق طفرة فى مجال الأمن الغذائى


تبذل الدولة جهودا كبيرة لتوسيع حجم الرقعة الزراعية؛ خاصة فيما يتعلق بالسلع الاستراتيجية والاقتصادية لزيادة الناتج المحلي من المحاصيل، وسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، وزيادة الناتج المحلي، ما يغطي الاستهلاك المصري، ومنها المشروع العملاق توشكى، الذي بدأ يؤتي ثماره.

"الجمهورية أون لاين" عاشت يومًا كاملًا داخل مشروع توشكى والتقت بعدد من العاملين بالمشروع لمعرفة تفاصيل أكثر عن هذا المشروع العملاق وحجم العمل الذى تم انجازة والفترة الزمنية المحددة للتشغيل، وذلك خلال الزيارة الميدانية التي نظمتها إدارة الشئون المعنوية للقوات المسلحة لعدد من الشخصيات العامة والإعلاميين والمحرريين العسكريين إلى المشروع القومى العملاق لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية بمنطقة توشكى جنوب مصر والذى يبلغ مساحته 400 ألف فدان وستصل إلى 600 ألف فدان بنهاية عام 2025.

وتفقدت "الجمهورية أونلاين" عددا من المراحل المختلفة بالمشروع، مثل مزارع المانجو والعنب والخضروات واشجار التمور وزراعات القمح.

في بداية الجولة استمعنا إلى شرح مفصل من اللواء توفيق سامى رئيس مجلس إدارة الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية تضمن المرحلة الحالية والمستقبلية للمشروع وما حققه من زيادة رقعة مصر الزراعية وإنشاء مجتمعات زراعية متكاملة لها مردود وعوائد إقتصادية كبيرة تسهم فى تحقيق طفرة فى مجال الأمن الغذائى .

قال رئيس الشركة الوطنية لاستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، إن الشركة تأسست عام 1999 م بمنطقة شرق العوينات كان الهدف بناء الإنسان، ليمتد اللون الأخضر بين مساحات العمران، وان ترجع مصر إلى سالف مجدها كأمة زراعية كبرى، وتجتاز الصعاب نحو بناء دلتا خضراءْ فى قلب الصحراءْ، وتحقق الإكتفاءْ من حاصلات الغذاءْ مع تصدير الفائض للخارج، وتنشأ مجتمعات عمرانية جديدة خارج الدلتا، وتنشأ أيضا مناطق صناعية جديدة .

وكانت البداية بمساحة (10000) فدان بمزرعة شرق العوينات، والآن المساحة فى مزرعة شرق العوينات تصل إلى (240000) فدان منزرعة فعلياً، ثم إمتد نشاط الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية إلى كلٍ من الفرافرة وتوشكى وعين داله.

أضاف أن حلم مشروع توشكى بدأ عام 1997 وكان مقررا الإنتهاء منه يناير 2017 وتم تكليف الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية أيضاً في يناير عام 2017 بالإستصلاح والزراعة في توشكى، وكانت المساحة المنزرعة (400) فدان تقريباً (216 فدان نخيل (172) فدان عنب)، وجارى تنفيذ مشروع مزرعة التمور بإجمالى مساحة( 37500) فدان بأفضل أنواع التمور التى تجود فى تلك المنطقة، و تم دخول الشركة موسوعة جينيس العالمية في أكبر مزرعة تمور في العالم.

وفي عام 2018 قامت الشركة بزراعة (1000) فدان قمح في منطقة المفارق بتوشكى كتجربة، وأُعيدت التجربة عام 2019 بعد نجاحها إلى أن ثبت نجاح الزراعة بتوشكى وتم تكليف الشركة بمشروع تنمية جنوب الوادى وبالمشاركة مع الشركة الوطنية للمقاولات العامة والتوريدات والهيئة الهندسية للقوات المسلحة تمت أعمال البنية التحتية من شق الترع وشبكات الري والكهرباء والطرق بالتعاون مع الشركات الوطنية الأخرى العاملة في هذه المجالات وتم الوصول في يناير 2024 إلى مساحة منزرعة (400) ألف فدان بالإضافة إلى الشركات الإستثمارية في المنطقة وتقدر مساحاتها (من 60 : 70) ألف فدان، وقد قام الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة بتشريف الشركة فى توشكى والعوينات، الأولى: زيارة تفقدية لمشروع التمور بتوشكى مارس 2019، والثانية: إفتتاح المرحلة الأولى لتوشكى ديسمبر 2021، والثالثة: بمناسبة بدء موسم الحصاد فى توشكى أبريل 2022، والرابعة : بمناسبة بدء موسم الحصاد فى العوينات مايو 2023 .

وكانت شهادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة عن القوات المسلحة والأبطال في توشكى : (توشكى اللي كان وقّفها قبل كدا مش عيب في الإختيار ولا عيب في التخطيط لكن عدم القدرة على التنفيذ)، وما زال رجال الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية يعتزون بشهادة الرئيس عبدالفتاح السيسي : ففي الفرافرة قال (الناس كانت دايما بتفكر وتقول ان احنا نعطي الارض للناس وهما يعملو ودا امر جيد، لكن عمرها ما كانت هتبقى كده، كانت هتبقى اي حاجه)، وفي توشكى قال (والله أنا لو مكانكم هكون أسعد واحد في الدنيا.. لأن أنتم بتبنوا.. بتبنوا لبلدكم.. مش ليكم أنتم).

وتمكنت الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية من زراعة نصف مليون فدان قمح في كلٍ من توشكى (310) ألف فدان وشرق العوينات (156) ألف فدان والفرافرة (4725) فدان وعين داله (4384) فدان بالإضافة إلى الزراعات التحميلية الأخرى والكثير من المجالات الزراعية المختلفة من الزراعات الإستراتيجية والاقتصادية.

أكد أن مزارع الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضي الصحراوية مهيأة للتصنيع الزراعي على الكثير من الزراعات لقيام مصانع السكر ومصانع التمور وحليج الأقطان والمصانع الخاصة بالأعشاب الطبية والعطرية وتجفيف الخضار والفاكهة وأيضاً التجميد وصناعات الكتان وصناعات التين الشوكي والأعلاف بالإضافة إلى الصناعات الأخرى وخصوصاً مع توافر البنية التحتية.

كما تضم العديد من الأنشطة التكميلية الأخرى ومنها: نشاط حيوانى (أغنام وماعز) فى العوينات: بدأ التصنيع الزراعى بإنشاء مصنع البطاطس بطاقة (10) طن / ساعة بطاطس نصف مقلية و(2) طن/ساعة بطاطس مهروسة وإنشاء ثلاجة تقاوي البطاطس بقدرة تخزين (64) ألف طن، وفى توشكى جارى إنشاء ثلاجة تمور بطاقة (30) ألف طن، ومصنع أخر لألواح خشب (MDF - HDF ) المشتق من جريد النخيل بطاقة 400 متر مكعب فى اليوم.. مشيرًا الى ان مشروعات الشركة الوطنية لإستصلاح وزراعة الأراضى الصحراوية، تنوعت فتتسع الرقعة الزراعية وتفيض بالخير والنماء ، لتملأ أرجاء الصحراء بلون الذهب.

قال سيد أبو بكر "عامل بالمشروع" إن المشروع الذي أصبح حقيقة على أرض الواقع ليضاف إلى مشروعات الاستصلاح الزراعى الذى أصبح واحداً من المشروعات التنموية العملاقة فى جنوب مصر، هذا المشروع العملاق الذى بدأ بتجارب على مساحات صغيرة، بعدما تم إختبار الأرض، وقد كانت زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة لهذا المشروع فارقة لهذا المشروع.

قال رمضان محمد على، عامل بالمشروع إن المساحات المنزرعة فى المشروع تشمل إلى جانب القمح، زراعات النخيل، فقد تم زراعة 1,7مليون نخلة تمثل 36 صنف بلح وجارى إكثار 12 صنف وراثيا وسوف يطلق عليها من أسماء من توشكى 1 حتى توشكى 12، والنخيل يتميز بقوة النمو حيث تبدأ النخلة فى التبسير بالإثمار خلال أول 3 سنوات زراعة، ثم تبدأ فى زيادة الإنتاج تباعًا بالإضافة إلى ان شجر النخيل يتحمل درجة الحرارة العالية.

قال محمد أمين، مزارع بالمشروع، إن مزارع العنب، بمزرعة عنب توشكى، انه يتم زراعة 6 أصناف عنب على مساحة 200 فدان بإنتاجية 7 طن للفدان، لكون أرض المزرعة من أجود الأراضى الصالحة للزراعة مما يجعل المنتج أرخص فى السعر وعلية طلب بالأسواق.

قال حسين رمضان، مزارع بالمشروع، إن هناك مزرعة المانجا فقد تم زراعة 32 فدان، بإنتاجية 8 طن للفدان، وهناك 4 أصناف مختلفين لأول مرة في مصر، وجارى التوسع فى زراعة المانجا عن طريق الزراعة وسط النخل والصوب لتحديد أنسب الأصناف.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة