أنهى حياته بسبب المنافسة على زبون توكتوك ..لتوصيله
شهدت إحدي القري التابعة لمركز طنطا جريمة قتل بشعة راح ضحيتها شاب فى مقتبل العمر دفع حياته ثمنا لغدر الأصدقاء بسبب التنافس على خطف زبون لتوصيله بالتوكتوك مقابل سبع جنيهات وهو ما اشعل نيران الغضب فى صديقه رغم الصداقه، وعشرة العمل والعيش والملح اللى كان بينهما.. حيث تربص الصديق بصديقه وأنهى حياته بعد أن وجه له طعنات الغدر بالسلاح الأبيض الذى كان بحوذته ليسقطه على الأرض غارقاً وسط بركه من الدماء ويسارع الاهالى بنقله إلى المستشفى لإنقاذه ولكنه لفظ أنفاسه الاخيرة عقب وصوله المستشفى متاثرا باصابته الخطيرة.
كانت الأحداث الدرامية بدأت عندما انطلق الشاب فارس عماد الجندى بالتوكتوك الذى اشترته له والدته للعمل عليه بعد أن أنهى دراسته وحصوله على مؤهل متوسط حتى ينفق من الدخل الذى يحققه التوكتوك على أسرته بعد وفاة والده..حيث غمرته الفرحة ولم يخطر بباله ان هذا التوكتوك سيكون سببا فى انهاء حياته ومغادرة الدنيا وهو لايزال فى مقتبل عمره وبداية حياته العمليه لتكوين مستقبله الذى يحلم به وخاصة خطوبة الفتاة التى ارتبط بها واحبها من ايام الدراسه وطلب من والدته التقدم إلى أسرتها لخطوبتها وحجزها حتى لايسبقه إليها احد اخر وبالفعل وعدته والدته بتحقيق رغبته وحلمه للارتباط بالفتاة التى تعلق بها قلبه وقامت الام بشراء دبل الخطوبة استعدادا للتقدم لاسرة زوجة المستقبل لابنها الأكبر فارس 20 عاما ولكن القدر كان له رأي اخر عندما جاءت طعنة الغدر من اقرب الأصدقاء وهو المتهم "م. ا".
وفي يوم الجريمه انطلق فارس بالتوكتوك الخاص به باحثا عن رزقه كالمعتاد ولكنه تقابل مع صديقه المتهم "م. ا"، وأثناء حديثهما سويا لمحا زبونا يبحث عن توكتوك فسارع الصديقان فى أتجاه الزبون للفوز به وكان "فارس" المجني عليه هو الأسرع فى الوصول إلى الزبون الذى ركب معه التوكتوك وإنطلق به مسرعاً تاركا صديقه المتهم فى حالة غضب شديده بعدها توجه المتهم إلى منزل صديقه المجني عليه واشتكى لوالدته من تصرفه فما كان من والدة المجني عليه سوي تطييب خاطر المتهم وترضيته بل عرضت عليه عشرة جنيهات لتعويضه عن اجرة الزبون الذى ركب مع ابنها، ولكن المتهم كان مصراً على الانتقام بعد أن رفض ان ياخذ العشر جنيهات، وأكد للام بأنه سوف يحزنها على ابنها، وبالفعل نفذ المتهم تهديده عندما تقابل مع المجني عليه بجوار مسجد الشهداء بمنطقة المقابر بقرية نواح التابعه لمركز طنطا ووجه له ثلاث طعنات قاتله فى البطن والصدر ليسقط غارقا فى دمائه وقد سارع الاهالي بنقله إلى مستشفى المنشاوى بطنطا لاسعافه ولكنه لفظ أنفاسه الاخيره وفارق الحياه متاثرا باصابته، حيث تمكن رجال مباحث مركز طنطا من القيض على المتهم والسلاح المستخدم فى الجريمه، وبعرضه على نيابة مركز طنطا اعترف بارتكابه الجريمه فقررت حبسه أربعة أيام على ذمة التحقيق والتحفظ على السلاح المستخدم فى الجريمة واستدعاء الطبيب الشرعي للكشف على الجثة لتحديد اسباب الوفاة قبل التصريح بدفنها.
تقول والدة المجني عليه بأن المتهم هو صديق ابنها ومتربى معاهم منذ الصغر واكل معاهم عيش وملح ورغم ذلك غدر بأبنها الذى كان ينفق علييها بعد وفاة والده وهو لأيزال صغيرا، مؤكدة انها كان نفسها تفرح به واشترت له دبل الخطوبه، حيث كان سيعلن خطوبته بالفعل على الفتاة التى ارتبط بها من ايام الدراسه، وطالبت بالقصاص العادل من المتهم الذى كانت تعامله مثل ابنها ولم يخطر يوما فى بالها انه سيكون السبب فى حرمانها من ابنها اللى كانت نفسها تفرح به واستعدت بالفعل لذلك ولكن يد الغدر حرمتها من هذه الامنيه.