الأم..هل تُحاسب على ظلمها لبناتها وتفضيل الذكَر عليهن؟
لفت الشيخ أحمد العوضي_أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية_إلى أنه لا ينبغي أن نقول العبارات القاسية مثل قول ظلم الأم لبناتها،مشيرا إلى أنه مهما فعل الأبناء فلن يوفوا لهذه الوالدة ولو طلقة من طلقات الولادة وتعبها وسهرها عليهم فى الصغر.
أشار أمين الفتوى إلى أنه قد تكون هذه الأم تعوض هذا الابن لظروف مثلا كأن يكون عنده أولاد كثيرة أو إعاقه عنده مثلا أو ظروف مادية أو عنده مشكلات حياتيه أو جسدية وهذا يكون مسول شرعي لها أن تعطي لأخيك حتى لو أنفقت عليه من مالها دون بقيه أخواته وهذا في الفقه الاسلامي وفي الشرع الشريف لا نصفه بأنه ظلم.
أكد العوضي إن ما تفعله الأم ليس ظلما وأن الله تعالى أمرنا بالبر وبالوفاء فقال الله سبحانه وتعالى:"وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين احسان".