اللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا
من حكم السلف قول يحيى بن معاذ: "إن اضطررتم إلى طلب الدنيا فاطلبوها ولا تحبوها، وأشغلوا بها أبدانكم، وعلّقوا بغيرها قلوبكم، فإنها دار ممر وليست بدار مقرّ".
وعلى الانسان فى الدار الدنيا ان يشكر الله تعالى على انعامه الكثيرة وطلاقة قُدرته..فالحمد الاصل فيه انه يكون لله المستحق للحمد
والله تعالى يُثنى على نفسه فيقول_" الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ۖ" الأنعام: 1
فحمد الله لنفسه _قال فيها العلماء انه دال على كمال قدرته وسعة علمه ورحمته وعموم حكمته وانفراده بالخلق والتدبير
ولهذا نتضرع اليه داعين فى يوم السبت 10 ذى القعدة 1445 هجريا الموافق 18 مايو 2024 م
_"اللهم أوزعنا أن نشكر نعمتك التي أنعمت علينا"
_"اللهمَّ ما اصبح او امسى بنا من نعمة فمنك وحدك لاشريك لك _فأتمم نعمتكَ علينا وعافيتَكَ وسَتركَ في الدنيا والآخرة.