اللهم افتح لنا فتحا مبينًا واهدنا صراطًا مستقيمًا
قال الله تعالى فى سورة فاطر الاية 2 " مَّا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِن رَّحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا ۖ وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِن بَعْدِهِ ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ"
وفى التفسير المُختصر لتلك الاية قال العلماء _ ان مفاتيح كل شئ بيد الله تعالى فإن فتح للناس من ابواب الرزق والهداية والسعادة وغيرها من النعم فلا احد يستطيع منعه او امساك رزقه وما انعم وان امسك فلم ولن يستطيع احد ان يُرسلها من بعد امساكه لها فلا يُغالبه احد وهو الحكيم المُقدر القدير القادر
وفى ظل تلك الاية ومع اشراق شمس يوم جديد نتوجه له سبحانه برفع اكف الضرعة نسأله من فضله العظيم _ان يُرسل لنا من مداد نعمة والا يحبس عنا مقادير فضله
كما نسأله فى الخامس من شهر شوال 1445 هجرياً الموافق 14 ابريل 2024 م _
_"ان يفتح لنا فتحا مبينًا وان يهدنا صراطًا مستقيمًا وان ينصرنا نصرًا عزيزًا" نحن وامة النبى صل الله عليه وسلم اجمعين
كما اننا نسأله بما كان يقوله النبى صل الله عليه وسلم فى وتره "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ بِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ لَا أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ».