رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نصائح غذائية هامة لمرضى الكبد في شهر رمضان

صورة تعبيرية
صورة تعبيرية

قال الدكتور عبد الحميد اباظه استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد ورئيس مجلس إدارة جمعية اصدقاء مرضى الكبد بالوطن العربي انه يوجد قواعد غذائية يجب على مريض الكبد اتباعها، وتبعًا لحالته الصحية سواء في الأيام العادية أو في أيام الصيام لمن يستطيعه وهي كالتالي:


- تقليل كمية البروتينات المُتناولة وبإشراف من أخصائي التغذية والطبيب، وذلك للوصول إلى الحد الذي ليس فيه زيادة أو نقصان، فلا تكون زيادتها عبئا على الجسم، ولا يُسبب انخفاضها نقصًا في معدل الأحماض الأمينية المطلوبة للجسم.
كما يجب تعويض النقص في نسبة البروتين المتناولة يوميًا بزيادة كمية الكربوهيدرات.

- تناول المكملات الغذائية اللازمة بإشراف من الطبيب وكما تم وصفها.

- التركيز على تناول الفيتامينات من مصادرها المتنوعة من خضار وفواكه أو مكملات غذائية وخاصة فيتامينات مجموعة ب.

- تقليل تناول الملح، بنسبة أقل من 1500 مجم يوميًا، وذلك للحفاظ على توازن السوائل في خلايا الجسم، وللوقاية من احتباس السوائل وتورم الكبد.

- تجنب الأغذية المعلبة، واللحوم المصنعة، والمخللات، وكل ما هو محفوظ بالملح وصلصة الصويا.

- عدم إهمال تناول الأدوية وكما وصفها الطبيب المُعالج، وفي رمضان يكون من السهل على الطبيب تغير المواعيد بحسب أوقات الإفطار.

- تناول كمية معتدلة من الدهون غير المشبعة والمفيدة، مثل: زيت الزيتون، فتناول الكربوهيدرات والدهون بكميات سليمة يُساعد على منع انهيار البروتين في الكبد.وتقليل كمية السوائل المُتناولة من مختلف مصادرها اليومية في حالة المعاناة من احتباس السوائل في الجسم.

- تجنب تناول الكحول.وتعجيل الإفطار فور الأذان،

- تأخير السحور إلى ما قبل الإمساك.

اشار الى انه يجب تقسيم الوجبات المتناولة ما بين الإفطار والسحور إلى وجبات عديدة صغيرة الحجم بما يُقارب 4 وجبات.وهضم الطعام جيدًا وببطء، وتجنب التخمة، ويقصد البتخمة عدم تناول الطعام لدرجة فوق الإشباع.

- الحرص على تناول كمية كافية من المياه والسوائل وبما يتناسب مع حالة المريض وبحيث تكون مقسمة على مراحل ما بين الإفطار والسحور، وبحيث تكون معتدلة الحرارة.

- محاولة تجنب مصادر الكافيين، مثل: القهوة والشاي.


لفت اباظه الى ان هناك دراسات علمية أظهرت أن هناك علاقة قوية بين مرضى الكبد والصيام وأفاد الباحثون أن مرض الكبد الدهني ناجم عن تراكم الدهون والالتهابات داخل جسم الإنسان. حيث إن ما يقرب من 65٪ من البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة يصابون بهذا المرض.

مشيرا إلى أن مرض الكبد الدهني مرتبط ارتباطاً وثيقاً بتطور مقاومة الأنسولين وداء السكري من النوع الثاني. حيث أن ترك المرض دون رادع اوعلاج يتسبب في الكثير من المضاعفات الأكثر خطورة مثل تليف أو فشل الكبد. إلا أن العلم لم يترك مجالاً لتطور هذا المرض، حيث ظهر العديد من العلاجات والخيارات الدوائية الجيدة للحد من هذا المرض.

قال ان تعجيل الإفطار وتأخير السحور، وهو حديث صحيح عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- يستند إليه الأشخاص لما فيه من تقوية للجسد وتنشيط لكل أجهزته.

وينصح لمريض الكبد بالتالي:

- أن يقوم بعملية هضم جيدة وبشكل بطيء.

- تناول كمية وفيرة من السوائل ما بين الإفطار والسحور.

- يفضل الابتعاد عن المشروبات السكرية أو الحلويات الشرقية.

- محاولة التقليل من الأطعمة الدسمة وتجنب المقلي.

- تجنب المشروبات التي تحتوي على كافيين مثل القهوة والشاي.

- الإكثار من الفواكه غير السكرية.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة