إسرائيل تقصف رفح بوحشية.. دون اعتبار للمدنيين
9 مجازر جديدة في غزة..
استشهاد وإصابة 235 فلسطينياً
الاحتلال يعيد اعتقال محرري
صفقة التبادل في نوفمبر الماضي
أعلنت وزارة الصحة فى قطاع غزة، الثلاثاء، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت 9 مجازر في القطاع.. أسفرت عن استشهاد 93 شخصًا، وإصابة 142 آخرين، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
وأضافت الوزارة، في بيان صحفي. أن حصيلة الشهداء فى قطاع غزة ارتفعت إلي 31819، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من أكتوبر الماضي.
وأوضحت أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلي 73934، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الركام وفي الطرقات..حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
بدورها، قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إن القصف العنيف الذي يشنه الاحتلال الإسرائيلي على مدينة رفح، يعتبر بداية جدية لتوسيع جرائمه فيها، بالرغم من وجود أكثر من مليون نازح فيها، دون إعطاء أي اعتبار لحياتهم.
وأوضحت الوزارة، في بيان صحفي، أن إسرائيل بدأت بتدمير رفح بشكل يومي وبطريقة منهجية عبر الاعتداءات المتكررة على المنازل، وقصفها. وسقوط عشرات الشهداء والجرحي، فإسرائيل بدأت عدوانها على مدينة رفح، ولم تنتظر إذنا من أحد، ولم تعلن ذلك تجنباً لردود الفعل الدولية.
وأشارت الوزارة إلى أن هذا التصعيد هو استخفاف إسرائيلي رسمي بالمطالبات الدولية والأمريكية لحماية النازحين وتأمين كامل احتياجاتهم الإنسانية.
وأضافت أن توسيع جرائم الإبادة لتشمل رفح يتزامن مع بداية جولة وزير الخارجية الأمريكي بلينكن الذي أكد في تصريحاته الأخيرة عن غياب أية خطة إسرائيلية جدية لحماية المدنيين في رفح، وطالب إسرائيل بذلك.
ذكرت هيئة شئون الأسري والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت من اعتقال مُحرري "صفقة التبادل" التي تمت في شهر نوفمبر الماضي، في إطار بنود اتفاق التهدئة، ليرتفع عدد حالات الاعتقال بين صفوف المحررين إلي "13"، أبقي الاحتلال علي اعتقال "11" منهم، كان آخرهم المحررة روضة أبو عجمية التي اعتقلت يوم الثلاثاء من مخيم الدهيشة.
ومن بين من أُعيد اعتقالهم ثلاثة أطفال أقل من 18 عامًا وهم: "محمد أنيس ترابي 17 عامًا من نابلس، أحمد وليد خشان 17 عامًا ونصف العام من جنين، موعد عمر عبد الله الحاج 17 عامًا من أريحا".
وجري اعتقال أربعة آخرين تجاوزا سن الطفولة وهم: "يوسف عبد الله الخطيب 18 عامًا من أريحا حيث جري تحويله مجددًا إلي الاعتقال الإداريّ لمدة خمسة شهور، وأحمد نعمان أبو نعيم 18 عامًا من رام الله جري تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، ويحيي محمد ارحيمية جري تحويله للاعتقال الإداري لمدة أربعة شهور. وعبادة حسام خليل 19 عاما من رام الله".. حيث جري تحويله كذلك للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر.
وأضافت الهيئة والنادي، أنّ من بين المحررين الذين أعيد اعتقالهم أربعة معتقلات. وهم: أسيل سميح خضر "22 عامًا" من رام الله وما تزال موقوفة، إضافة إلي حنان البرغوثي "60 عامًا" من رام الله وهي شقيقة المعتقل نائل البرغوثي الذي أمضي ما مجموعه 44 عامًا في سجون الاحتلال..حيث جري تحويلها للاعتقال الإداري، والمعتقلة ولاء طنجة من نابلس وما تزال موقوفة، بالإضافة إلي المعتقلة روضة أبوعجمية.
يُشار إلي أنّه وضمن إطار صفقة التبادل التي تمت ضمن اتفاق التهدئة جري الإفراج عن 240 من المعتقلات والأطفال المعتقلين في سجون الاحتلال.
يذكر أنّ الاحتلال انتهج وما يزال سياسة إعادة اعتقال المحررين واستهدافهم.. حيث شكّلت قضية اعتقال المحررين ضمن صفقة "تبادل الأسري"، التي تمت عام 2011، من أخطر القضايا التي واجهها الأسري المحررون علي مدار السنوات الماضية.
من ناحية أخري اقتحم 54 مستوطنًا إسرائيليًا باحات المسجد الأقصي المبارك، بحماية من شرطة الاحتلال التى فرضت قيودا على دخول الفلسطينيين إليه.
وأفاد شهود عيان، باقتحام عشرات المستوطنين المسجد الأقصي، من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.
وتفرض قوات الاحتلال قيودا مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصي، في إطار الحصار المفروض عليه منذ بدء الحرب على قطاع غزة في السابع من أكتوبر الماضي.
ولم يكثف وزير الأمن القومى الإسرائيلى المتطرف إيتمار بن جفير بمنع المصلين من الضفة الغربية بالصلاة فى الأقصى المبارك، وإصدار مئات قرارات الإبعاد عنه طيلة شهر رمضان الكريم، بل عاد من جديد مطالبا السماح للمستوطنين باقتحامه فى العشر الأواخر ن رمضان