يا ارحم الراحمين بشرنا بالخير ولاتحرمنا فضل ما عندك
يعتقدُ بعض الناس انهم اذا لجئوا الى الدعاء من غير الجوامع المأثورة عن النبى صل الله عليه وسلم قد يضرهم ذلك فى المُستقبل استناداً على قول الله تعالى " وَيَدْعُ الْإِنسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ ۖ وَكَانَ الْإِنسَانُ عَجُولًا" سورة الإسراء: 11
ولكن حسم العلماء ذلك بقولهم ان المقصود فى الاية الكريمة هو دعاء الانسان عند السخط والغضب حينما يدعوا على نفسه واولاده واهله وماله
وبينوا ان هذا ما ذهب اليه تفسير ابن كثير للايه حيث قال" يخبر -تعالى- عن عجلة الإنسان، ودعائه في بعض الأحيان على نفسه أو ولده، أو ماله بالشر. أي: بالموت أو الهلاك والدمار واللعنة ونحو ذلك. فلو استجاب له ربه لهلك بدعائه، كما قال تعالى:"وَلَوْ يُعَجِّلُ اللَّهُ لِلنَّاسِ الشَّرَّ اسْتِعْجَالَهُم بِالْخَيْرِ لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ" سورة يونس: 11
وكذلك فسرها اين عباس وقتادة ومُجاهد
وعلى هذا اشار العلماء ان الدعاء بما يُيسر امور الحياة وان كان من غير الجوامع المأثورة على النبى وان كان الاخير اولى فلا مضرة فيه مادام لا يُقصد به الا خيرا مؤكدين اهمية الدعاء فى التقرب به الى الله تعالى وفضله فى ذلك فهو فى سنن الترمزى وابن ماجة وابو داود هو العبادة وفى رواية مُخ العبادة
ومن الدعاء الذى نسأل به تعالى اليوم "اللهم في الشهر الأصب " شهر رجب" اصبب علينا من فيض خيرك..ولاتحرمنا فضل ما عندك.. بشر ما عندنا.
" اللهم أنت ربي ، و أنت معيني ، أرني دربي ، ويسر لي أمري ، وأنر قلبي، وخذ بيدي ، وأختر لي خيراً وامحي ذنبي وكن معي يا الله"
اللهم نصر منك وفتح قريب وبشرنا بالخير وانت ارحم الراحمين
وحتى لا ننسى فضل الجوامع من الدعاء نسأله تعالى
_اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا خَطِيئَتنا وَجَهْلِنا، وإسْرَافِنا في أَمْرِنا، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لناجِدِّنا وَهَزْلِنا، وَخَطَئِنا وَعَمْدِنا، وَكُلُّ ذلكَ عِندِنا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لنا ما قَدَّمْنا وَما أَخَّرْنا، وَما أَسْرَرْنا وَما أَعْلَنْا، وَما أَنْتَ أَعْلَمُ به مِنِّا، أَنْتَ المُقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ، وَأَنْتَ علَى كُلِّ شيءٍ قَدِيرٌ
_ اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لنا دِينِنا الذي هو عِصْمَةُ أَمْرِنا، وَأَصْلِحْ لي دُنْيَاناَ التى فِيهَا معاشنا وَأَصْلِحْ لناآخِرَتا الَّتي فِيهَا معادِنا، وَاجْعَلِ الحَيَاةَ زِيَادَةً لنا في كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لنا مِن كُلِّ شَرٍّ