حكم صيام الاول من شهر رجب
فى اطار ما قرره الشرع ان "الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال" فلا يجوز تخصيص شيء من ذلك إلا بدليل ولا تضييق ما وسعه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم.
وفى ظل تلك القاعدة افادت الافتاء _أن الصوم في شهر رجب -سواء في أوله أو في أي يوم فيه- جائز ولا حرج فيه؛ لعموم الأدلة الواردة في استحباب التنفل بالصوم، ولم يرد ما يدل على منع الصوم في شهر رجب.
ويُعد رجب جب من الأشهرِ الحُرُمِ العِظامِ؛ الّتي أمر اللهُ سبحانه وتعالى بتعظيمِها، والالتزامِ فيها أكثرَ بدينِه وشرعِه، وإجلالِها؛ فقال جلّ وعلا: «إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ"التوبة 36 .
وكذلك ما ثبت في الصّحيحين ان النبى صل الله عليه وسلم أنّه قال: "السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا؛ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ؛ ثَلاَثَةٌ مُتَوَالِيَاتٌ: ذُو الْقَعْدَةِ، وَذُو الْحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشَعْبَانَ"
هل يجوز صيام يوم السبت منفردا
ويبدأ الاول من شهر رجب فى يوم السبت الموافق 13\1\2024 وفى هذا الشأن _ أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجوز إفراد يوم السبت بالصيام إذا كان هناك سبب؛ كأن وافق عادةً له؛ كمن يصوم يومًا ويفطر يومًا، أو إذا وافق يوم عرفة أو يوم عاشوراء وغير ذلك من صوم النافلة، فوافق السبت، أو كان الصوم لقضاء ما على المسلم من رمضان.