يمين اللغو نعريفه وحكم كفارته تُبينه الافتاء
شخص حلف بالله على شيء يظنه كما حلف، فبان هذا الأمر بخلاف ما قسم. فهل تجب عليه كفارة اليمين
سؤال اجابت عليه دار الافتاء المصرية فى فتواها الموثقة بموقعها الالكترونى بالانترنت تحت رقم " 7809" قالت فيها
يمين اللغو هو الحلف بالله على شيءٍ يظنُّه الحالف كما أخبر فإذا هو بخلافه، أو أَنْ يجري اليمين على لسانه دون قصد
وبينت انه لا ينعقد هذا اليمين، ولا يجب على الحانث فيه كفارة بتوبةٍ أو مالٍ.
ونصحت الدار بالبُعْد عن اليمين على العموم؛ لأن المولى سبحانه وتعالى أمرنا بحفظ الأيمان، ونهانا عن الإقدام عليها دون حاجة مُلحَّة لها؛ تعظيمًا له جلَّ شأنه، ومن كمال التعظيم أن يكون ذكر الله تعالى أجلَّ وأعلى عند المسلم من أن يُستشهد به في غرض من الأغراض الدنيوية.
ومن المواضيع المُتعلقة بشأن الايمان وكفارتها وما يترتب عليها من احكام ما يأتى
انواع ثلاثة للايمان _تعرف على حكم الكفارة فيها
وحياة ربنا _ما حكم الحلف بها وماذا لو كان ذلك برسول الله
كفارة الحنث عند الحلف على المصحف _والحكم ان كان غموساً
قول العلماء فى كفارة اليمين الغموس
احذره يميناً يسبب قطع النسل والفقر ويستوجب نار الاخرة
لماذا نهانا الشرع عن كثرة الحلف وما كفارة يمين اللغو
11 كبيرة ذكرها تعالى فى القرآن منها نقض العهد وقطيعة الرحم
مين المصحف صحيح وينعقد الا فى تلك الحالة
حكم الحلف بغير الله تعالى_ فى نهار رمضان