تؤخر صلاتك وتشعر بالثِقل عند أداءها..إليك الحل
يسأل الكثيرون عن حكم تأخير الصلاة عن أوقاتها،ويشكو البعض الآخر من الشعور بالثقل عند أداء الفروض فما السبيل لعلاج ذلك؟.
لعلاج هذا الأمر نصح الشيخ محمد الأزهري_عضو لجنة الإفتاء بالأزهر_ بإخلاص النية لله وبالدعاء بـ:
" رب اجعلني مقيم الصلاهِ ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء "
" اللهم أعني على ذكرك و شكرك وحسن عبادتك "
" اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك "
فيما نصحت الإفتاء بأنه على المسلم تقوى الله عز وجل، فكلما ابتعدت عن الذنوب والتقصير في حقِّ الله كلما يسَّر الله لك النشاط والقرب منه؛ يقول الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا﴾ [الطلاق: 4].
كما نصحت بعدم التسويف والتأخير وعدم انتظار الغد لفعل ما تريده من خير؛ فالتسويف من عمل الشيطان، فإذا أردت إصلاح هذا الأمر فلتكن البداية من يومك هذا دون تأخير.
وحثت على قول هذا الدعاء؛ فعن أَنَس بْن مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قال: كَانَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ، وَالجُبْنِ وَالبُخْلِ وَالهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالمَمَاتِ» أخرجه البخاري في "صحيحه".