التريند حزين.. علي أيقونة فلسطين
اعتقال الناشطة عهد التميمي للمرة الثانية بتهمة "التحريض علي الإرهاب".. وآلاف عمليات البحث والتعليقات الداعمة لها ولغزة تجتاح السوشيال ميديا
تصدرت أيقونة فلسطين عهد التميمي التريند علي مختلف مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات البحث الليلة الماضية بعد اعتقالها للمرة الثانية حيث حرص الآلاف علي دعمها من خلال التعليقات الداعمة لها ولفلسطين
ففي استمرار للاعتقالات اليومية التي تشهدها الضفة الغربية. منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر الماضي بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية. اعتقلت الناشطة الفلسطينية عهد الميمي.
و أعلن الاحتلال الإسرائيلي أنه اعتقل الشابة الفلسطينية البالغة من العمر 22 عاماً. والتي أطلق عليها سابقاً لقب "أيقونة فلسطين" بتهمة "التحريض علي الإرهاب".
وقال ناطق باسم الاحتلال "أوقفت عهد للاشتباه بتحريضها علي العنف ونشاطات إرهابية في بلدة النبي صالح. وأحيلت علي قوات الأمن الإسرائيلية لمزيد من الاستجواب".
وعلق وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية إيتمار بن غفير. علي اعتقال الناشطة الفلسطينية والأسيرة المحررة. وقال في منشور له عبر صفحته علي منصة "إكس": "تحية لقوات الجيش التي اعتقلت عهد التميمي التي أدينت سابقا بمهاجمة الجنود. وقد أظهرت التعاطف مع القتلة...يجب أن لا يكون لدينا صبر علي المخربين ومن يدعمهم".
وكانت التميمي اعتقلت في 19 ديسمبر 2017. بعد انتشار مقطع فيديو تظهر فيه مع ابنة عمها نور التميمي. تقتربان من جنديين إسرائيليين. وتطلبان منهما مغادرة المكان. وتقومان بركلهما وصفعهما. في مشهد انتشر بشكل واسع عربياً. ووصلت أصداؤه إلي العام أجمع.
ثم أصدرت محكمة عسكرية إسرائيلية في سجن "عوفر" برام الله. حكماً بالسجن الفعلي 8 أشهر علي الشابة. بتهمة إعاقة عمل ومهاجمة جنود إسرائيليين.
وحظيت محاكمة الفتاة التي أصبحت رمزاً للمقاومة الفلسطينية في الـ16 من عمرها لدي اعتقالها. بتغطية إعلامية كبيرة حينها.
يذكر أن عهد ولدت في 31 يناير عام 2001 في الضفة الغربية. ولها مواقف كثيرة في تحدي سلطات الجيش الإسرائيلي منذ كانت في الحادية عشرة من العمر. عندما ظهرت لأول مرة في مقطع فيديو آخر تهدد جنديا إسرائيليا باللكم ما نال اهتماما شعبيا كبيرا.