رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

العالم يدين.. وإسرائيل "ودن من طين وأخري من عجين"!!

بوابة الجمهورية

وسط تزايد غضب الرأي العام العالمي واستياء حكومات ومنظمات عربية وغربية من سقوط ضحايا مدنيين أبرياء شهداء وجرحي جراء القصف الذي استهدف المستشفيات والمنازل والمنشآت التابعة لوكالة الأونروا والتي لجأ إليها النازحون تصورًا منهم أنها ستوفر لهم ملاذاً آمناً.. ضربت إسرائيل بالمطالب الدولية عرض الحائط وواصلت امس قصف أنحاء قطاع غزة بريًا وبحريًا وجويًا في اليوم التاسع والعشرين من العدوان علي قطاع غزة المنكوب.


رغم المحاولات للوصول إلي "هدنة" عن أن إسرائيل أبلغت وزير الخارجية الأمريكي بأنه لن تكون هناك هدنة ما لم يطلق سراح المحتجزين والأسري لدي فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.. وأبلغ الوزير الأمريكي المسئولين الإسرايليين الذين التقي بهم أن هدنة إنسانية من شأنها أن تساعد الولايات المتحدة في مواجهة ضغوط بسبب دعم عملياتها، وفق موقع أكسيوس الاخباري الأمريكي.

وكان وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن قد قال اثناء زيارته إسرائيل، السبت، إن الولايات المتحدة تعمل على صياغة آلية معينة بالتعاون مع إسرائيل من أجل فترات من "وقف إطلاق النار" من أجل تسهيل إدخال المساعدات الإنسانية.

من جهته أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن فزعه إزاء الهجوم علي قافلة إسعاف بالقرب من مستشفي "الشفاء" في قطاع غزة.. وقال في بيان إن صور الجثث المُتناثرة في الشارع خارج المُستشفي مروعة.

وفي هذا الصدد ادانت منظمة الصحة العالمية امس الهجمات التي وقعت أمس بالقرب من مستشفيي الشفاء والقدس والمستشفي الإندونيسي في محافظتي مدينة غزة وشمال غزة.. وجددت المنظمة المنظمة دعوتها إلي وقف فوري لإطلاق النار وتؤكد الحاجة العاجلة إلي حماية جميع العاملين الصحيين والمرضي ووسائل النقل للرعاية الصحية والمرافق الصحية.

وفي سياق متصل قصفت قوات الاحتلال منزل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في مخيم الشاطئ للاجئين في غزة.. ويتعرض المخيم منذ العدوان الإسرائيلي على غزة لصواريخ متتالية ومذابح ما أدي إلي استشهاد وإصابات العشرات من أبناء الشعب الفلسطيني.

من جانبها طالبت فرنسا إسرائيل بتوضيحات بعد قصفها المعهد الفرنسي وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "إن عمليات إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية لا تبرر التضحية بالمدنيين" علي حد قوله.

وصباح أمس قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مدرسة "الفاخورة" في مخيم "جباليا" الواقع شمال قطاع غزة وهي مدرسة تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" وكان بها آلاف من الأشخاص الذين نزحوا إليها هربا من جحيم القصف الإسرائيلي للمنازل والمربعات السكنية وقدرت المصادر سقوط نحو 150 ما بين شهيد وجريح جراء القصف.

وتعد المجازر المرتكبة امتدادًا للمجازر التي ارتكبت خلال الفترة الماضية، وشملت قصف مُستشفي "المعمداني" يوم 17 أكتوبر الماضي. وقصف كنيسة القديس "برفيريوس" في 19 من الشهر ذاته، وهو ما أسفر عن سقوط مئات الشهداء والجرحي.

ولا تفرق إسرائيل في قصفها بين الكنائس والمساجد فحسب مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة فقد دمر جيش الاحتلال امس مسجدين في حيَي الزيتون والصبرة جنوبي مدينة غزة لترتفع حصيلة المساجد المستهدفة في القطاع منذ 7 أكتوبر إلي 166 مسجدًا.. وقال المكتب "إن 54 مسجدًا تعرضوا للدمار الكامل فيما تم استهداف 3 كنائس".

ولم يقتصر العدوان الإسرائيلي علي قطاع غزة فحسب بل شمل الجنوب اللبناني إذ تجددت الغارات الإسرائيلية علي منطقة "اللبونة" و"عيتا الشعب" وأطراف بلدة "رامية" وبين بلدتي كفر حمام والهبارية ومحيط جل العلام بين بلدتي "علما الشعب" و"الناقورة".. كما قصفت مدفعية الاحتلال بلدات "الضهيرة ورامية وعيتا الشعب ووطي الخيام وكفر كلا والعديسة وتلة العويضة بين كفر كلا والعديسة ودير ميماس وبلدة حولا" كما استهدف القصف مركبة ومنزلا خاليا وسط كفر كلا دون وقوع إصابات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة