رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"علي" و"في"

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

يقول الله تعالي: وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونًا "الفرقان:63".. ويقول تعالي: ولا تمش في الأرض مرحًا "الإسراء:37" ويقول أيضًا: ولا تصعِّر خدَّك للناس ولا تمش في الأرض مرحًا إن الله لا يحب كل مختال فخور.


في الآية الأولي يمشون علي الأرض. وفي الثانية تمش في الأرض» لأنه في الأولي وصف العباد. وبيَّن أنهم لم يوطنوا أنفسهم في الدنيا. واستعلوا عليها. ووقَّروا أنفسهم فعبَّر بعلي الدالة علي العلو. وفي الثانية نهاه عن فعل التبختر والغرور قال: لا تمش في الأرض.

وكذلك قوله وإنا أو إياكم لعلي هدي أو في ضلال مبين "سبأ:24" استعمل علي في جانب الحق مع الهدي. واستعمل في في جانب الباطل والضلال» لأن صاحب الحق عالي به. وبه يعلو حيث وُجد. وصاحب الباطل منغمسى في ظلام لايدري أي يتجه.

أخطاء لغوية شائعة :

يقولون رزقه الله بالمال. والصواب: رزقه الله المال.

قال تعالي أَنْفِقُوا مما رزقكم الله "يس : 47 "

ـيقولون: يَروقُ لي الأمرُ. والصواب: يَرُوقُنِي الأمرُ» لأن الفعل يتعدي بنفسه لا بحرف الجر.

ـيقولون: سحب فلانى الشكوي. والصواب: استرد فلانى الشكوي» لأن السَّحب معناه الجرُّ علي الأرضِ.

يقولون: حفظ القرآن وهو في سِنّي صغير والصواب: حفظ القرآن وهو في سِنّ صغيرة» لأن السنَّ في لغة العرب مؤنثة.

يقولون: هذا طالب شاطر. والصواب هذا طالب فَطِنى» لأن الشاطر هو الخبيث الفاجر. ورجل شاطر. أي: أعيا أهله خبثًا وشرًا.

يقولون: إذا كانت اللوائح والقوانين تسمحان بذلك. والصواب: إذا كانت اللوائح والقوانين تسمح بذلك» لأن مرجع الضمير جمع لغير العاقل. فحقه ـحينئذي الإفراد والتأنيث.

يقولون شكا فلان من همه. والصواب: شكا فلان همَّهُ إلي الله تعالي» أي أبداه متوجعًا. قال تعالي: إنما أشكو بَثَّي وحُزني إلي الله "يوسف :86".

يقولون: اعتَدَّ فلانى بنفسه. فلان مُعْتَدّى بنفسه. والصواب: اعتَزَّ بنفسه. أو مُعتَمِدى علي نفسه» لأن اعتدَّ لها معاني متعددة» منها حَسِبَهُ. أحضره. وليس من بينها اعتزّ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة