صداع الحمل
للنساء فقط
د.إيمان فاروق.. استشاري أمراض النساء والتوليد والعقم
80% من النساء الحوامل يصبن بصداع الحمل وذلك نتيجة للتغيرات الهرمونية التي تحدث للمرأة أثناء فترة الحمل أو يحدث غالبا بصورة كبيرة في الثلث الأول والثالث من الحمل وتزداد نوبات الصداع في الشهر الثاني بالإضافة إلي أن صداع التوتر يحدث خلال الثلث الأول من الحمل ولكن يمكن أن يؤدي الصداع إلي مشكلات صحية تؤثر علي الجنين.
يجب أن يتم الكشف بالاشعه التلفزيونيه "السونار" شهريا للاطمئنان علي الجنين وتتمثل أعراضه في حدوث ألم حاد في أحد جانبي الرأس أو خلف أحدي العنين ويعد الصداع من الأعراض الشائعة للحمل ولكن يعد الصداع الشديد خاصة في الأشهر الأخيرة مؤثراً بشكل كبير علي الأم الحامل ويكون دليلا علي تسمم الحمل ففي هذه الحالة يهدد صحة الام والجنين معا. ويرافق الصداع حدوث الغثيان والقيء والم اسفل الضلوع واعلي البطن وعدم وضوح الرؤية وتورم الوجه واليدين والقدمين ويتم تشخيص الصداع عند الحامل عن طريق فحص ضغط الدم وفحص السكري وفحص النظر واستخدام الموجات الفوق الصوتية للراس والرقبة.
كما انه لا ينصح تماما بتناول الادوية المسكنة للصداع الا باستشارة الطبيب المعالج ويمكن ان يصف الطبيب فقط مادة الباراسيتامول الذي لا يمثل خطراً علي الحمل وبالاخص في الثلث الاول من الحمل لعدم حدوث تشوهات للجنين فيمكن أن تقي الحامل من الاصابة بالصداع مثل قيام الحامل بتناول كميات كبيرة من الماء والحصول علي قسط وافر من الراحه او عمل كمادات من الثلج مع التدليك باستخدام زيت النعناع او البابونج علي الراس لتخفيف حدة الصداع.
ننصح الحامل بالابتعاد عن مسببات الصداع ومتابعة الانشطة اليومية بكل هدوء والابتعاد عن التوتر والقلق ومسببات الحزن وممارسة الرياضة مثل المشي أو التمارين المناسبة للحامل مع تناول وجبات متعدده خلال اليوم ولكن بكميات قليله لتجنب التغيرات المفاجئة والاصابة بالصداع مع النوم ساعات كافية للتخفيف من حدة الارهاق.