اذكار الصلوات المكتوبات هل تصح فى بعد الجمعة
ان الذكر دبر الصلوات المكتوبات من الامور التى اجتمع على استحبابها جمهور الفقهاء لفضلها العظيم
وكان النبى صل الله عليه وسلم فى اذكار دبر الصلوات المكتوبات يستغفر الله ثلاثاً _فإذا سلم يستغفر ثلاثاً - فيقول أستغفر الله، أستغفر الله، أستغفر الله-، ثم يقول: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام
وكذلك كان صل الله عليه وسلم يقرأ اية الكرسى ويحافظ على ذلك ويحثُ عليه فقد ورد عنه " مَن قرأَ آيةَ الكُرسيِّ في دبُرِ كلِّ صلاةٍ مَكْتوبةٍ لم يمنَعهُ مِن دخولِ الجنَّةِ إلَّا أن يموتَ"
كما كان يقرأ الاخلاص و المعوذتين فعن عُقبةَ بنِ عامرٍ رضيَ اللهُ عنه قال: "أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أقرَأَ المُعوِّذاتِ دُبُرَ كلِّ صلاةٍ "
وعن التسبيح والتحميد والتكبير فكان لها صفات عدة منها
_أنْ يقولَ: سُبحانَ اللهِ عشْرَ مرَّاتٍ، والحمدُ للهِ عشْرَ مرَّاتٍ، واللهُ أكبَرْ عشْرَ مرَّاتٍ_فهو القائل "أفلا أُخبِرُكم بأمرٍ تُدركونَ مَن كان قبْلَكم، وتسبِقونَ مَن جاء بعدَكم، ولا يأتي أحدٌ بمِثلِ ما جِئتُم به إلَّا مَن جاء بمِثلِه؟! تُسبِّحونَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عَشْرًا، وتحمَدونَ عَشْرًا، وتُكبِّروَن عَشْرًا"
_وكذلك يمكن قول " سُبحانَ اللهِ ثلاثًا وثلاثينَ مرَّةً، والحمدُ للهِ ثلاثًا وثلاثينَ مرَّةً، واللهُ أكبَرُ أربعًا وثلاثيَن مرَّةً.
فهو القائل "مُعقِّباتٌ لا يخِيبُ قائِلُهنَّ (أو فاعِلُهنَّ) دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ؛ ثلاثٌ وثلاثونَ تسبيحةً، وثلاثٌ وثلاثونَ تحميدةً، وأربعٌ وثلاثونَ تكبيرةً "
وقال العلماء ان صلاة الجمعة كغيرها من الصلوات المكتوبات فللمصلى ان يستغفر بعدها ويسبح الله ويحمده ويكبره كما يفعل فى سائر الصلوات
وقد افادت الافتاء ان الأذكار التي جاءت بها السنة مما يقال بعد الصلاة المكتوبة من التسبيح والتحميد والتكبير يمكن أن تقال جمعًا أو إفرادًا، ولا يشترط فيها الترتيب، وإن كان الإفراد فيها والإتيان بها على الترتيب المعروف أفضل.