رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

"الناس" و"الإنس"

بوابة الجمهورية

لغة القرآن

وردت الكلمتان في القرآن الكريم..أما الإنس فهي ترد في القرآن مقترنة بالجن. مثل قوله تعالي: "وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ" .


أما "الناس" فهي من النَّوْس. يقال "ناس ينوس إذا تدني وتحرك".ولا تختص الناس بمعشر الإنس بل تقع علي الإنس والجن وإن كان غالباً يأتي في الإنس..يقول تعالي "الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس".

ويغلب علي الثانية أنها مأخوذة من الإنس ضد التوحش وسُموا بذلك لإيناسهم. والإيناس هو الإبصار والسماع. والجن خلاف الإنس وقد سموا بذلك لاختفائهم وعدم ظهورهم. فضلاً علي أنهم لا يؤنس بهم بل يشعر الإنسان بالوحشة عند ذكرهم. فإذا أراد القرآن مخاطبة عالمي الإنس والجن في موضع ذكر لفظ الإنس ولم يذكر الناس لأنه هو الذي يقابل الجن من حيث المعني.

بكة ومكة

قال تعالي: "إن أول بيت وُضِعَ للنَّاس للذي ببكَّةَ مباركًا".. لماذا عبر ب "بكة" بدلاً من "مكة"؟

تعددت في ذلك الآراء. فقيل إن بكة مشتق من البَكِّ وهو الازدحام. ومنه قول العرب: تباكّ القومُ» أي ازدحموا. وذلك لازدحام الناس في موضع طوافهم. والبك أيضًا: دكّ العنق. وسميت بذلك لأنها تدق أعناق الجبابرة إذا ألحدوا فيها بظلم.

أما اشتقاقه في اللغة فيصلح أن يكون الاسم مأخوذاً من "بَكَّ الناسُ بعضهم بعضاً في الطواف". أي دفع بعضهم بعضاً. وقيل: بَكة اسم بطن مَكَّة. سميت بذلك لازدحام الناس.

وقيل: بَكَّة موضع البيت ومكةُ سائر البلد. وقيل: هما اسما البلدة. والباء والميم يتعاقبان.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة