الفيدرالي الأمريكي يكشف أسباب رفع الفائدة لأعلى مستوى منذ 22 عاما
كشف بيان البنك المركزي الأمريكي، عن أن المؤشرات الاقتصادية الأخيرة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي الأمريكي يتوسع بوتيرة معتدلة، وكذلك كانت مكاسب الوظائف قوية في الأشهر الأخيرة، وظل معدل البطالة منخفضا في حين أن التضخم لا يزال مرتفعا.
أوضح بيان المركزي الأمريكي، أن النظام المصرفي في الولايات المتحدة سليم وقادر على الصمود، حتى عقب سلسلة انهيار مصارف في مارس الماضي، لكن من المرجح أن تؤثر شروط الائتمان المتشددة على الأسر والشركات على النشاط الاقتصادي والتوظيف والتضخم.
أشار المركزي الأمريكي: تسعى لجنة السوق المفتوح لتحقيق أقصى قدر من التوظيف والتضخم بمعدل 2% على المدى الطويل، ودعمًا لهذه الأهداف، وقررت اللجنة رفع النطاق المستهدف لسعر الأموال الفيدرالية ربع نقطة مئوية لتصل إلى نطاق بين 5.25% و5.5%.. وستواصل اللجنة تقييم المعلومات الإضافية وآثارها على السياسة النقدية.
ستواصل اللجنة مراقبة انعكاسات المعلومات الواردة على التوقعات الاقتصادية، وستكون اللجنة على استعداد لتعديل موقف السياسة النقدية بالشكل المناسب إذا ظهرت مخاطر قد تعرقل تحقيق أهداف اللجنة، وستأخذ تقييمات اللجنة في الاعتبار مجموعة واسعة من المعلومات، بما في ذلك قراءات حول ظروف سوق العمل، وضغوط التضخم وتوقعات التضخم، والتطورات المالية والدولية.
لفت أحدث التقارير والتحليلات لقرار المركزي الأمريكي، إلى توقعات إقرار واضعي السياسات النقدية في بنك الاحتياطي الفيدرالي لزيادة جديدة على أسعار الفائدة الأمريكية في اجتماع 26 يوليو 2023، بحيث تصل إلى أعلى مستوى في 22 عامًا.
كانت تشير التقارير إلى تمسك صانعي السياسة النقدية الأمريكية، بتشدّدهم الذي يشير إلى إمكانية اتخاذ خطوة إضافية برفع أسعار الفائدة مجددًا في وقت لاحق من العام الجاري، وفق بلومبرج.
ورغم تراجع التضخم الشهر الماضي، ولكن ظل التضخم الأساسي الأمريكي، الذي يستبعد تكاليف الغذاء والطاقة، والبالغ 4.8%، أعلى بكثير من هدف البنك المركزي الأمريكي البالغ 2%، وذلك بعد أن كان التضخم السنوي في الولايات المتحدة يحلق عند أعلى مستوياته منذ 40 عامًا، بعدما قفز إلى 9% في يونيو 2022.
يذكر أن بنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي رفع سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس إلى نطاق يتراوح ما بين 5.25 % و5.50 %، وهي الزيادة الحادية عشرة منذ بداية العام الماضي.. ويأتي ذلك متماشيا مع التوقعات، لتصل إلى أعلى مستوياتها منذ نحو 22 عاما.. حيث يستهدف الفيدرالي للوصول إلى معدل تضخم في حدود 2 % على المدى الطويل.
وكالات