"عمر" تدخل لإنقاذ شقيقيه من الموت علي يد بلطجية.. وسقط بـ 3 طعنات
دموع.. في "كفر حافظ"
المتهمان خلصا عليه بالمطاوي وأصابا شقيقيه.. لخلافات مالية بينهم
.. والأب: "منهم لله.. عاوز حق عيالي"
منهم لله قتلوا ابني وحرقوا قلوبنا عليه.. ولادي الثلاثة كانوا غرقانين في دمهم. وابني عمر مات علي يد البطجية ونطق الشهادة قبل ما يموت.. وأنا عاوزة حق ابني لتبرد نار قلوبنا من الحزن عليه وليرتاح في قبره.
بدموع الحزن قال والد القتيل عمر ممدوح العقيد بالمعاش ابن قرية كفر حافظ مركز أبوحماد الذي قتله شقيقان غدراً. عندما تدخل للدفاع عن شقيقيه بعد اصابتهما بالمطاوي وسقوطهما علي الارض غارقين في دمائهما.
قال الأب المكلوم إن له ثلاثة أولاد. عمر يعمل "فران" في مخبز بمدينة العاشر من رمضان. وولدين يعملان بالنقاشة وانهما اصطحبا آخرين من العمل وتوجهوا لعمل نقاشة لشقة أحد المتهمين. وبعد انتهاء العمل طلب منه ابني معاذ الأجر أربعة آلاف جنيه باقي الأجرة. لكنه رفض وحدث بينهما خلاف وتوجه معاذ إلي والد المتهم وروي له ما حدث لعل وعسي أن يعطية باقي مستحقاته. لكنه رفض وسلموا أمرهم لله. وقام بسداد أجرة العمال الذين كانوا مع نجليه لتجنب المشاكل.
أضاف الأب المكلوم أنه بعد خروجه علي المعاش. اضطر إلي العمل "خفير" للإنفاق علي أسرته. وأنه أثناء وجوده بالعمل ليلاً تلقي اتصالاً هاتفياً من أحد جيرانه أبلغه بالواقعة وأنه توجه إلي المستشفي.. انهار وبكي من الحزن علي قتل ابنه عمر الذي دفع حياته ثمناً للدفاع عن شقيقيه بعد اعتداء الجناة عليهما.
أشار الأب المكلوم إلي أنه علم ان نجليه كانا يلجسان أمام المنزل بعد منتصف الليل وعندما شاهدهما احد الناضورية الخاص بالمتهمين وأسرع بإبلاغهم وحضروا بالدراجة البخارية والاسلحة البيضاء وتعدوا علي نجلي وبخروج زوجتي علي صوت الصراخ استغاثت بأهالي القرية وعقب ذلك استيقظ ابني عمر علي صراخ امه وبخروجه خلص عليه الجناة وهربوا تاركين الموتوسيكل ليشيع أن اولادي سرقوا الموتوسيكل وانهم جاءوا للحصول عليه وان سبب المشاجرة ذلك. والجميع شاهد أبنائي يجلسون أمام المنزل مع صديق لهم. أثناء ذلك جاء المتهمين يقودون موتوسيكل ونزل أحدهم وعندما توجه ابني معاذ لمعرفة سبب مجئيهما قام أحدهما بطعنه مستخدما سلاح أبيض ثم طعن الآخر ابني طارق ثم ابني عمر. لافتا إلي أن صديقهم أحضر توك توك ملكه لنقلهم إلي المستشفي ولكن عمرو لفظ أنفاسه الأخيرة بين يدي صديقه وان الاطباء حاولوا انقاذه بعمل صدمات كهربائية له لكن دوي جدوي وانا علي ثقة بالقضاء المصري العادل واطالب باعدام الجناة الذين قتلوا ابني في الشارع وشرعوا في قتل شقيقيه.
قالت والدة المجني عليه إن ابنها القتيل يعمل بالعاشر من رمضان ويأتي يومان في الاسبوع وانه كان نائماً استعداداً للاستيقاظ ليذهب علي عمله مبكراً. واثناء نومه استيقظ علي صراخي عندما شاهدت الجناة يضربون نجلي بالاسلحة البيضاء وبخروجه من المنزل عاجله الجناة بثلاث طعنات أودت بحياته. وأنا عاوزة حق ابني الغلبان والمحبوب من الجميع.
قال معاذ شقيق القتيل إنه توجه وشقيقه لتشطيب شقة أحد الجناة. وبعد عدة ايام من العمل طالب بباقي أجرته. لكن رفض. وتوجه لوالده لكن توعده هو الآخر وقال له: مفيش لك فلوس عندنا وانه سلم امره لله وروح وتكفل والده بدفع أجرة العمال الذين كانوا معه لانهم ليس لهم ذنب وبعد ذلك. واثناء جلوسه امام المنزل وشقيقه وصديقهما تربص الجناة لهما وهجموا عليهما بالمطاوي وأحدثوا اصابات بهما وعندما خرج شقيقه عمر من المنزل للدفاع عنهما عاجله الجناة بعدة طعنات قاتلة أنهت حياته وكانت مفاجأة صادمة لهما بفقد شقيقهما.
كان قد تلقي اللواء محمد صلاح مساعد وزير الداخلية مدير امن الشرقية إخطارا من اللواء محمد الجمسي مدير المباحث الجنائية بمقتل عمرو ممدوح العقيد "18 عاما" فران مقيم بقرية كفر حافظ التابعة لدائرة المركز إثر تعرضه لاعتداء من آخرين وإصابته بجرح طعني. كما أصيب شقيقيه وتم نقلهما إلي مستشفي أبوحماد المركزي والتحفظ علي الجثة بمشرحة المستشفي.
علي الفور انتقلت قوة من ضباط مباحث مركز شرطة أبوحماد لإجراء التحقيقات والفحوصات اللازمة. وتبين أن وراء ارتكاب الواقعة شقيقين بسبب الخلاف بينهما وبين شقيقي المجني عليه لمطالبته بأجرهما نظير أعمال نقاشة. وتطور الأمر لقيام الجناة بالتوجه الي منزل المجني عليها والتعدي علي شقيقيه بالمطاوي اثناء جلوسهما في الشارع وبتدخله قام أحدهما بالتعدي علي المجني عليه بتسديد طعنات له مستخدماً سكين ما أدي لوفاته.