فى عشر ذى الحجة ..ما هي علامات حب الله للعبد
تظلنا ايامُ هى خير ايام الارض قال فيها النبى صل الله عليه وسلم ان العمل الصالح فيها احب الى الله فيها فيما سواها فلا يضاهيه حتى الجهاد فى سبيل الله الا رجلاً خرج بماله ونفسه ولم يعود بأى منهما
ومع مجاهدة النفس للوصول الى ارفع الدرجات كيف يتبين لنا فيها وفى غيرها ان الله تعالى يحينا فما هى علا مات ذلك _وفى طيات الاجابة على ذلك قال الدكتور عطية لاشين ان علامات حب الله تعالى للعبد المؤمن كثيرة ومنها
_ توفيقه لكل خير ،وهدايته لكل بر ،وتحبيبه في عمل الصالحات ،وتزيين العبادات له خاصة الصلاة التي كانت قرة عين سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا أدى المسلم معظم الصلوات الخمس أو كلها جماعة وخاصة في بيت الله ومتقدما ومنخرطا في صفوفها الأولى وبخاصة صلاة الفجر المشهودة من قبل ملائكة الليل ،وملائكة النهار كان ذلك دليل حب الله له ٠
_ تيسير الله له كل أبواب الخير ،وتذليله العقبات التي تواجهه في الحياة ،وفتح كل باب يطرقه خاصة إذا كان فيه خير له في الدنيا أو الآخرة ٠
_ترضيته لما قدر الله ،ورضاؤه به ،والتسليم لله فيه بنفس مطمئنة وصدر منشرح وقلب راض ،وعدم اعتراضه على ابتلاءات الله له بل والفرح بها وإلهام الله له الصبر على الشدائد والمكدرات فإذا كان محققا ذلك كان ذلك دليل حب الله له ٠
_نيله محبة الخلق واحتلاله مكانا في قلوبهم ،وسكنه سكنى دائمة في فؤادهم ،وثناء الناس عليه بالخير ٠
فما اجتمع بقوم وما عرف به أحد ،وما استمع إليه بشر إلا وكان أحب الناس إليه ،وأقربهم منزلة لديه ،وكأنه يعرفه من سنين عددا ٠
وافاد انه دل على هذه العلامة الأخيرة ما روته كتب السنة عن سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم "ِذَا أحَبَّ اللَّهُ العَبْدَ نَادَى جِبْرِيلَ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحْبِبْهُ، فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، فيُنَادِي جِبْرِيلُ في أهْلِ السَّمَاءِ: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلَانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهْلُ السَّمَاءِ، ثُمَّ يُوضَعُ له القَبُولُ في الأرْضِ."