رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

ذو القعدة هل تتضاعف فيه الحسنات والسيئات

بوابة الجمهورية

قطع العلماء امر مضاعفة السيئة فى زمان او مكان معين كالاشهر الحرم "ذو القعدة ذو الحجة,محرم,رجب" ورمضان و مكة فقالوا ان السيئة بمثلها فلا تتضاعف بالكم العددى وذلك لوجود نص صريح يبين هذا


فقد ثبت ذلك بقول الله تعالى " مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلاَ يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لاَ يُظْلَمُونَ"الأنعام/160

وبينوا ان مضاعفة السيئات تكون كيفاً فى العقاب لقوله تعالى " وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ " الحج/25 . فلم يقل نضاعف له ذلك بل قال " نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ " فتكون مضاعفة السيئة في مكة أو في المدينة مضاعفة كيفاً اى أنها تكون أشد ألماً ووجعاً "

واوضحوا ان هناك فرقاً بين مضاعفة الحسنة ومضاعفة السيئة مشيرين الى ان مضاعفة الحسنة تكون بالكم اى ان الحسنة تتضاعف بعددها الى عشر امثالها وقد تصل الى سبعمائة ضعف كما تتضاعف بالكيف حيث يعظمُ ثوابها ويكثر

اما السيئة فأن عددها لا يتضاعف عدداً فالسيئة تُسجلُ على الانسان بمثلها دون زيادة فى العدد وانما يعظم حرمتها واثمها والعقاب الواقع عليها فيكون اشد

اماكن وازمان تتضاعف فيهما الحسنة اوعقاب السيئة

واوضح اهل العلم ان من الاماكن التى تتضاعف معهما الحسنة والسيئة بمكان فاضل مكة والمدينة وبيت المقدس وفي المساجد وكذلك من الازمنة يوم الجمعة , والأشهر الحرم ومنها ذى القعدة ورمضان .





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة