رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

الإسلام دين العدالة

بوابة الجمهورية

فبهداهم اقتده

اصطفي الله سبحانه وتعالي الرسل والأنبياء وميزهم علي العالمين بجزيل عطائه وعظيم فضله حتي يبلغوا رسالته وجعلهم قدوة للبشرية يسيرون علي هديهم ويقتدون بمنهجهم القويم.


ومن هدي الأنبياء: العدل.. فالإسلام هو دين العدالة. وأمة الإسلام هي أمة الحق والعدل. وقد أقام الرسول صلي الله عليه وسلم العدل. وكان نموذجًا في أعلي درجاته. وأقامه خلفاؤه من بعده.

وقد ورد "أنَّ رسول الله صلي الله عليه وسلم عدل صفوف أصحابه يوم بدر. وفي يده قدح يعدل به القوم. فمر بسواد بن غزيَّة حليف بني عدي ابن النجار قال: وهو مستنتل من الصف. فطعن رسول الله صلي الله عليه وسلم بالقدح في بطنه. وقال: استو يا سواد. فقال: يا رسول الله. أوجعتني. وقد بعثك الله بالعدل. فأقدني. قال: فقال له رسول الله صلي الله عليه وسلم: استقد. قال: يا رسول الله. إنَّك طعنتني. وليس عليَّ قميص. قال: فكشف رسول الله صلي الله عليه وسلم عن بطنه. وقال: استقد قال: فاعتنقه. وقبَّل بطنه. وقال: ما حملك علي هذا يا سواد؟ قال: يا رسول الله. حضرني ما تري. ولم آمن القتل. فأردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك. فدعا رسول الله صلي الله عليه وسلم له بخير".

وعن عائشة رضي الله عنها "أنَّ قريشًا أهمَّهم شأن المرأة التي سرقت في عهد النبي صلي الله عليه وسلم في غزوة الفتح. فقالوا: من يكلِّم فيها رسول الله صلي الله عليه وسلم؟ فقالوا: ومن يجترئ عليه إلا أسامة بن زيد حِبُّ رسول الله صلي الله عليه وسلم. فأتي بها رسول الله صلي الله عليه وسلم. فكلمه فيها أسامة بن زيد. فتلوَّن وجه رسول الله صلي الله عليه وسلم. فقال: أتشفع في حدّي من حدود الله؟ فقال له أسامة: استغفر لي يا رسول الله. فلما كان العشي قام رسول الله صلي الله عليه وسلم فاختطب. فأثني علي الله بما هو أهله. ثم قال أما بعد: فإنما أهلك الذين من قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه. وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد. وإني -والذي نفسي بيده- لو أنَّ فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها"ثم أمر بتلك المرأة التي سرقت فقُطعت يدها.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة