لا يكلف الله الانسان مالا يُطيق _فما حكم الأضحية ومدى مشروعيتها
اكد الدكتور على جمعة المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء _ان الاضحية سنة و ليست فريضة عند الشافعية وبالتالى فلا داعى للمرء ان يكلف نفسه مالا يُطيق
وقى ذات السياق قال الدكتور عطية لاشين استاذ الفقه بجامعة الازهر_ ان الأضحية شعيرة من شعائر الإسلام وهي شعيرة قديمة وبقية من بقايا ملة سيدنا إبراهيم وهي ما يذبح من النعم يوم عيد الأضحي تقربا إلى الله عز وجل
اصل مشروعية الاضحية
وحول أصل مشروعيتها اوضح د.لاشين _انه يرجع عهدها إلى إبراهيم خليل الرحمن عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ولها قصة خلد ذكرها القرآن الكريم إلى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها ٠
وبين إن الخليل إبراهيم رأى في منامه ثلاث مرات في ثلاثة ليال متتالية أنه يذبح ابنه إسماعيل ورؤيا الأنبياء حق، وبمثابة الوحي وعلم سيدنا إبراهيم من تكرر هذه الرؤيا أنها من الله عز وجل ولا حيلة له إزاءها إلا أن ينفذ هذه الرؤيا على أرض الواقع وفعلا عرض الأمر على ولده سيدنا إسماعيل فما كان من الابن إلا الاستسلام لأمر الله أولا
ولفت ان القرآن قص هذا بأسلوب معجر فجاء قوله تعالى "رب هب لي من الصالحين. فبشرناه بغلام حليم. فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين فلما أسلما وتله للجبين وناديناه أن يا إبراهيم قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين. وفديناه بذبح عظيم"