أسماء بنت عميس الصحابية.. صاحبة الهجرتين
نساء صنعن التاريخ
هناك مجموعة كبيرة من السيدات استطعن أن يكتبن أسماءهن بحروف من الذهب والماس فى كتب تاريخنا العربى والإسلامى وذلك لما تركوا خلفلهما من تأثير كبير فى العديد من مجالات الحياة.
وفى هذا الباب نستعرض سيرة عدد من هؤلاء السيدات اللاتى صنعن التاريخ.
هي زوجة جعفر ابن أبي طالب ثم تزوجت ابي بكر الصديق ثم تزوجت علي بن ابي طالب.
لقبت بصاحبة الهجرتين لأنها هاجرت للحبشة أولاً ثم إلي يثرب لنشر الإسلام.
ولدت في مكة المكرمة وقد أسلمت أسماء بنت عميس قبل دخول النبي "صلي الله عليه وسلم" دار الأرقم وهذا الدور كان يجتمع فيه الرسول مع أوائل المسلمين فى مكة المكرمة فى بداية دعوته عند ما كانت الدعوة إلى الإسلام سرية.
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها جعفر ابن ابى طالب وعادت إلي يثرب 7 هجرية فلما قتل زوجها في غزوة مؤته عام 8 هجرية بعد ذلك تزوجها ابي بكر الصديق بعد وفاة زوجته أم رومان.. وكانت شخصية إيجابية تتحرك حباً في الله ولدينه ولرسوله وطلباً للعلم.
وعندما رجعت مع زوجها جعفر ابن ابي طالب من الحبشة دخلت علي نساء النبي وسألتهن هل نزل فينا شيء من القرآن قيل لا.
وما لبث ما أنزل الله الآية الكريمة تقول "إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصديقين والصادقات.. فالصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجراً عظيماً" صدق الله العظيم.