رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

شباب مصر شطار.. في مصنع الابتكار

بوابة الجمهورية

لم يفكروا في الوظيفة الميري.. وقدموا مشروعات خارج الصندوق

وسط أجواء مليئة بالابداع والحماس والترقب شهد هذا الأسبوع توزيع جوائز برنامج مصنع الابتكار الذي ينفذ في إطار اتفاقية الشراكة بين منظمة اشوكاًَ الوطن العربي ومؤسسة الويد للإنسانية وجمعية نهوض وتنمية المرأة المصرية بهدف دعم رواد الاعمال الاجتماعية وقد تم تخريج 17 مبدع ومبدعة من 8 محافظات في مصر نجحوا في تطوير مشروعاتهم ووضع خطة عمل للتوسع والاستدامة.


د. نيفين القباج:

الشباب قدموا حلولاً مبتكرة لمشاكلنا الملحة

أعربت د. نيفين القباج وزير التضامن الاجتماعي عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الذي يحتفل بالشباب المصري الذين يقدمون افكاراً مختلفة ومبدعة ومستحدثة تتشرق المستقبل مؤكدة ان د. إيمان بيبرس قدمت الكثير للشباب والمرأة علي مدار تاريخها حيث انطلقت للعمل مع السيدات البسيطات في المناطق المهمشة كما آمنت بطاقات الشباب وساعدتهم علي تدوير مشروعاتهم.

أكدت علي أهمية الدور الريادي للشباب كشركاء حقيقين ومبدعين حيث نجد مشرعات مبتكرة خارج إطار الصندوق وتقدم حلولاً مبتكرة لمشاكلنا الملحة في مصر مشيرة إلي ان هؤلاء الشباب سيكونون فاعلين في اعادة تشكيل الاقتصاد المحلي وسط الازمات التي يمر بها.

أكدت د. إيمان بيبرس المديرة الاقليمية لمنظمة اشوكا الوطن العربي ونائب رئيس المنظمة العالمية انها تستهدف بالشراكة مع مؤسسة الوليد للإنسانية الوصول إلي 10 آلاف مستفيد من الجنسين بشكل مباشر و320 ألف مستيد بشكل غير مباشر مشيرة إلي ان الهدف من الشراكة هو دعم صانعي التغيير الاجتماعي من الفتيات والشباب.

عبرت صاحبة السمو الملكي الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود عن ايمانها الشديد بأهمية صناعة التغير في العالم العربي وهو المجال الذي تعمل به مؤسسة الوليد مشيرة إلي انه من خلال صناعة التغيير يمكن لشخص واحد ان يغير مجتمع بالكامل وان العالم العربي ملئ بالمجتمعات الشبابية التي تمتلك الطاقة والشغف.

أكدت ان تمكين المرأة هو شيء اساسي بالنسبة لمؤسسة الوليد حيث تمثل المرأة 100% من العاملين في المؤسسة.

الفائزون بجوائز الابداع:

تمكين السيدات المعيلات وحل أزمة الزيوت المستعملة ومواجهة التنمر.. أبرز المشروعات

التقت "الجمهورية أون لاين" مع الفائزين بجوائز الابداع الذين لم يفكروا في الوظيفة "الميري" بل فكروا في مشروعات تساهم في حل مشاكل المجتمع المصري.

"حرف يدوية لسيدات القري"

تقول آيات عبدالدايم من محافظة المنوفية: رصدت أثناء الافتتاح مركز جروان للثقافة والفنون بمحافظة المنوفية احتياج سيدات قرية جروان للعمل. من خلال بحث ميداني علي 110 سيدات بالقرية ووجدت أن 98.5% منهنّ يرغبن في تعلم حرفة يدوية جديدة. ومن هنا قامت بدراسة السوق واكتشفت عدم وجود مكان بالقرية يوفر فرص عمل كافية للنساء. بالإضافة إلي عدم توافر المهارات اللازمة للدخول سوق العمل . فضلا عن عدم وجود جهة تقوم بتدريب السيدات علي الحرف اليدوية بالقرية.

لذلك تعمل من خلال "مركز جروان" علي تنفيذ برنامج اقتصادي يهدف إلي تمكين سيدات القرية في الفئة العمرية "25-45" سنة. من خلال تدريبهنّ من خلال مدربين متخصصين علي حرفة "النول" تحديدالإحياء تراث الحرفة بالقرية وتوافر خامات الحرفة في السوق المحلي. وبالتالي سوف تعمل علي توفير فرص عمل للسيدات من خلال إنشاء أول وحدة لإنتاج الكليم للسيدات المتدربات وتسويق منتجاتهن. وبالتالي يكون أول مشروع في القرية يوفر فرص عمل للسيدات.
وخلال فترة تدريب مصنع الابتكار التي حضرتها "آيات". فقد استطاعت تحديد وصياغة المشكلة والحل بشكل دقيق. وتحديد الفئة المستهدفة ونوع الحرفة الملائمة لقريتها وعمل دراسة ميدانية لدراسة الاحتياجات. وتسعي إلي تسجيل مشروعها كمؤسسة. وإنشاء أول وحدة لإنتاج الكليم بالقرية لتدريب سيدات القرية وتحقيق التمكين الاقتصادي لهنّ.

"حماية الأطفال من التنمر والاكتئاب"

وتقول تريزا سعيد من محافظة القاهرة: تناولت مشكلة انتشار العنف والمشكلات السلوكية والنفسية عند الأطفال مثل التنمر والاكتئاب والمقارنة وضعف التواصل في الفئة العمرية "6-15" سنة داخل حي جامعي القمامة بمحافظة القاهرة. حيث رصدت من خلال بحث ميداني مع جامعة حلوان علي 150 شخصاً أن 100% من الأطفال بحي جامعي القمامة يتعرضون للعنف اللفظي أو الجسدي. كما اكتشفت من خلال بحث ميداني علي 100 سيدة خلال 1202 أن 59% من الأمهات لديهنّ فقر في المعلومات وطرق التربية الصحيحة. ويمارسنّ عنف ضد أطفالهنّ.
ولذلك قامت من خلال مشروع مساحة بتطبيق برنامج اجتماعي معتمد متكامل للأطفال والأمهات يعمل علي إكسابهم مهارات شخصية واجتماعية مثل: اكتشاف الذات. معرفة الحقوق والمسؤليات. توعية بالصحة الجنسية. وبالتالي تساهم في تمكين الأطفال. وخلق مساحات آمنة. وتنمية حس المبادرة. ورفع الوعي عند الأمهات.

"حل مشكلة مزعجة في أسوان"

تقول جهاد محمود من محافظة أسوان: تناولت مشكلة وجود مخلفات جلود الأسماك في محافظة أسوان تقدر بـ 7 آلاف طن. ويتم إلقاء هذه المخلفات في القمامة. لتتحول إلي سموم يترتب عليها تسمم القطط والكلاب التي تتغذي عليها. وبالتالي تظهر القوارض والحشرات. كما تساهم هذه المخلفات في زيادة الانبعاث الحراري والإضرار بالبيئة.

ويقوم Fishinista بإعادة تدوير مخلفات جلود الأسماك في أسوان عن طريق عمل معالجة لجلود الأسماك والتخلص من الرائحة لعمل منتجات يدوية مثل الشنط والأحذية والجرابات والأحزمة وإستيك الساعات والمحافظ.

تمكنت "جهاد" خلال تدريب مصنع الابتكار من وضع وصف دقيق للمشكلة والوصول لحل قابل للقياس والتطبيق ودراسة السوق الذي تعمل به. وتسعي إلي إنشاء أول مدبغة بأسوان ونقل خبرة معالجة جلود الأسماك في المدابغ من القاهرة إلي خط الصعيد بأسوان وتأهيل كوادر من الرجال للعمل بالدباغة. بالإضافة إلي توفير فرص عمل للسيدات والرجال بأسوان في عمل المنتجات اليدوية والدباغة.

منذ بداية المشروع في 2020. تم حتي الآن إنتاج 1204 قطعة. وإعادة تدوير 2 طن جلود أسماك. وتم إنتاج أول منتج كامل من جلد السمك. وتقليل الأضرار الناجمة عن مخلفات الأسماك.

"توعية نفسية للمراهقين"

تقول جون رمسيس من محافظة الإسكندرية: تناولت مشكلة غياب الوعي النفسي المتكامل للأسرة. وخاصة عدم وجود اهتمام ودعم كافي للصحة النفسية للمراهقين والشباب وبالأخص الرجال من "15-22" سنة ومن "23-35" سنة. حيث أن هناك 388% زيادة في نسبة انتحار الرجال عن السيدات. علي الرغم من أن معدل إصابة السيدات بالمرض النفسي أعلي.

أضاف انه عن طريق مشروع جاميفاي تم عمل برنامج توعية نفسية للمراهقين والشباب خاصة الرجال باستخدام تقنية اللوعبة. ويضم البرنامج 9 Modules مقسمة إلي 3 مواضيع أساسية وهي الاحتياجات والتعريف بها. والإساءات والتعافي منها والعلاقات. وبالتالي يستطيع الفرد التعرف والتعامل مع الضغط والتوتر والغضب والحزن والاكتئاب. ويتم توعية الأفراد بأدوات بسيطة لإدارة هذه المشاعر بشكل صحيح بما يمكنه من التعامل بشكل أفضل وتحديد ما إذا كان بحاجة لطبيب متخصص ليقوم بتحويله إليه.

من خلال تدريب مصنع الابتكار. تمكن جون من بناء ووصف مشروعه ووضع الحل بعد دراسته ووضع خطة التنفيذ وتحديد فريق العمل. لذا يسعي جون لتنفيذ هذا البرنامج عن طريق أدوات مختلفة: منصة أونلاين لتقديم هذه المعلومات. وأبلكيشن لعرض بطريقة عملية علي شكل لعبة.

"دعم نفسي لمريضات السرطان"

تقول جيهان عبدالفتاح من محافظة القاهرة: قمت بتقديم خدمات دعم نفسي لمريضات السرطان من خلال مشروع "بينكي". حيث اكتشفت أن الدعم النفسي يسرع من عملية الشفاء بــ 60%. لذا سعيت إلي تحسين الظروف النفسية والجسدية لهنّ لمساعدتهنّ في الرجوع إلي جودة الحياة ما قبل المرض. ومن خلال الخدمات التي تقدمها اكتشفت أن 64% من السيدات يبحثنّ عن فرص عمل تناسبهنّ بعد الإصابة. وجزء منهنّ 10% فصلنّ من عملهنّ بسبب المرض وأصبحنّ بلا دخل. واكتشفت تعرض 16% منهن للطلاق والانفصال بسبب المرض.

من هنا عملت "جيهان" علي تصميم برنامج تدريب من أجل التشغيل. ليوفر لهنّ عمل يتناسب مع المستوي التعليمي والصحي لهنّ. حيث يتم تقديم تدريبات علي بعض الحرف اليدوية "خياطة وجلود ومواد التجميل".
من خلال دراستها للسوق أثناء تدريب مصنع الابتكار. تسعي "جيهان" إلي إنشاء أول مركز حاسب آلي لتعليم مريضات السرطان. وكذلك أول موقع إلكتروني لتوظيفهنّ وتسويق منتجاتهنّ.
حتي الآن. قامت جيهان بتقديم الدعم النفسي والقانوني لعدد 260 سيدة. وقامت بتدريب 70 سيدة علي: " الخياطة. الجلود. صناعة مواد التجميل". بالإضافة الي عقد شراكات مع منظمات المجتمع المدني وجهات التوظيف.

"تغيير منظومة التصنيع المحلي"

تقول دينا يسري من محافظة القاهرة: تناولت مشكلة عدم توفر اختيارات كافية من الملابس تراعي مقاسات وثقافات وأذواق السيدات المصريات. بالإضافة إلي الصعوبات التي تواجه مصممي الأزياء والبرندات المحلية في التصنيع المحلي. ونقص المصداقية وزيادة المرتجعات بسبب التسوق الإلكتروني بعد أزمة كورونا الصحية.
لذلك يهدف مشروعي إلي تغيير منظومة التصنيع المحلي في مجال الأزياء في مصر بشكل عملي قابل للتطبيق. وإنشاء أول منصة تقدم تجربة تفاعلية في تصميم وتنفيذ الأزياء للسيدات ومصممين الأزياء وأصحاب البرندات المحلية. حيث يمكن للمشتري أن يتحكم في التصميم والخامة والمقاس المطلوب ويتيح طلب وتصميم قطع بأعداد قليلة للبرندات المحلية بأسعار تنافسية. ويعمل علي توفير خريطة للمقاسات المصرية للسيدات من خلال قاعدة البيانات المتوفرة بالمنصة. بالاضافة إلي إتمام عملية الإنتاج دون هدر. حيث يتم تصنيع بواقي الأقمشة كقطع تكميلية للمنتجات المباعة.
وخلال رحلتها تدريب مصنع الابتكار. وجهت "دينا" نظرها للتأثير المجتمعي اللي يقدمه مشروعها من خلال التصنيع المحلي المصري وأثره علي الاقتصاد المصري ككل. لذا تسعي لتأسيس شركة تصل خلال عام إلي 70 براند محلي وتحقيق التمكين الاقتصادي لعدد 100 سيدة في مجال الخياطة.

"أزمة الزيوت المستعملة"

يقول عبدالوهاب حلمي من محافظة القاهرة: تناولت مشكلة إلقاء الزيوت المستعملة في أحواض المنازل والصرف الصحي. حيث يتم إهلاك 500 ألف طن من زيت الطعام بما يؤدي إلي اتلاف منظومة الصرف الصحي وتآكل المواسير.

لذلك تعمل شركة "مجتمع أخضر" علي عمل منظومة متكاملة لتجميع زيت الطعام المستعمل في منطقة حدائق حلوان ووادي حوف. وتوريده لمصانع الوقود الحيوي لاستخدامه كمادة خام لتصنيع الوقود الحيوي. ويقوم عبد الوهاب بعمل حملات توعية ميدانية وتجميع الزيت المستعمل. حتي يتم تحويل الزيت المستعمل إلي البيوديزل بالنهاية.

خلال رحلته بتدريب مصنع الابتكار. تمكّن عبد الوهاب من وضع خطة توسع وتسويق لشركته التي أسسها في 2019. لذا يسعي إلي الوصول إلي 7500 أسرة. وإنقاذ 89.5 طن زيت مستعمل خلال عام. فضلا عن التوسع في منطقة عمل وهي المعادي الجديدة.

"برنامج رياضي لتغيير السلوكيات"

يقول محمد العقاد من محافظة القاهرة: تناولت مشكلة عدم الاهتمام بممارسة الأنشطة الرياضية داخل المدارس الحكومية في مصر. مما يؤدي إلي ضعف التحصيل للطلاب. وضعف الوظائف المعرفية والعقلية للأطفال. وتدهور صحتهم النفسية.

لذلك قدمت من خلال مشروع نجوم صاعدة برنامج رياضي اجتماعي بالمدارس الحكومية المصرية علي مدار العام الدراسي يتضمن رياضات جماعية "كرة القدم - كرة اليد". وفردية مثل "ألعاب قوي- جمباز". وبالتالي تساعد قوة الرياضة هؤلاء الطلاب في إحداث تغيير إيجابي في مجتمعاتهم. وتعزيز القيم والمبادئ لديهم. ومعالجة سلوكيات الطلبة. وتأسيس جيل رياضي واعي بأهمية الرياضة وزيادة التحصيل الدراسي.

يقول محمود أبوزيت من محافظة قنا: تناولت مشكلة أن 65% من الأطفال في محافظة قنا يستخدمون التكنولوجيا بشكل سلبي في ألعاب الفيديو. وبناءًا عليه فإن الأطفال والمراهقين من سن 7 إلي 17 سنة لديهم أوقات فراغ كبيرة يستخدمونها في ممارسات تتسبب في الخطورة الجسدية والنفسية عليهم ومن خلال مشروع "رسمة وحكاية" الذي يتم تنظيمه تحت شركة أرت فريم. عملت إلي شغل اوقات فراغ الأطفال والمراهقين وتوعيتهم بأهمية إدارة الوقت وخطورة الاستخدام غير الآمن للانترنت وألعاب الفيديو من خلال برنامج تدريبي للنشء من سن "8 : 16 سنة" يعمل علي تنمية مهارات التعبير عن الرأي والابداع والابتكار باستخدام التكنولوجيا واكتشاف الهوايات "رسوم متحركة ومسرح". وبذلك يساعد علي إتاحة الفرصة للأطفال لتحقيق ذاتهم وخلق لغة تواصل وتفاهم بين الأسر والأطفال كما يساعد في نمو الطفل عقلياً وفكرياً ووجدانياً وبدنياً.

"تمكين السيدات المعيلات اقتصادياً"

يقول محمود حسن من محافظة قنا: تناولت مشكلة عدم وجود مصدر دخل للسيدات المعيلات في قري العبيد وعزبة قاسم ونجع رجب بمحافظة قنا. حيث رصد من خلال بحث علي 130 أسرة تعيلها سيدة في القري أن 90 سيدة منهن ليس لديهن مصدر دخل. كما رصدت تأثير استخدم الهرمونات في الزراعة والتسمين في زيادة معدل الإصابة بسرطان الكبد. نتيجة عدم توافر منتجات المزرعة للأسر الريفية في المدن الحضارية.

لذا عملت علي تمكين السيدات المعيلات اقتصاديًا عن طريق تمكينهنّ سواء من خلال عمل وحدة إنتاج صغيرة في منزل كل سيدة. أو تسويق منتجات الأسر الذين يمتلكون انتاج بالفعل. ويتم توفير منتجات الأسر الريفية الخالية من المواد الحافظة في المدن: كمدينة 6 أكتوبر والشيخ زايد وهضبة الأهرام.

"دمج ذوي الاعاقة في التعليم"

تقول نسمة محمد من محافظة القاهرة: تناولت مشكلة عدم وعي أولياء الأمور بنظام دمج ذوي الإعاقة البسيطة والمتوسطة في التعليم. ونقص الوعي والمعلومات المقدمة عن قانون الدمج الذي صدر في 2017. حيث بلغ عدد طلاب ذوي الإعاقة المدمجين بالتعليم قبل الجامعي 101 ألف طالب في 2021-2022. بزيادة من 4125 طالب في 2014-2015. ومع ذلك رصدت صعوبة حصول ذوي الإعاقة علي خدمات تعليمية مناسبة. حيث لا يوجد مدرسين أو أخصائيين مؤهلين للتعامل مع الأطفال ذوي الإعاقة. بالإضافة إلي ارتفاع أسعار الجلسات.

لذا يقدم مشروع دمج: منصة إلكترونية تقدم خدمات تعليمية لذوي الإعاقة مثل: جلسات التخاطب. وتنمية المهارات وصعوبات التعلم وخدمات المرافق التربوي. وبرنامج تدريبي لتدريب الأخصائيين والمدرسين وتأهيلهم للتعامل مع ذوي الإعاقة. وبرنامج لتوعية أولياء الأمور والمدرسين والإعلاميين للتعامل مع ذوي الإعاقة الذين تم دمجهم في التعليم. ويستطيع ولي الأمر من خلال الموقع البحث عن المرافق المناسب من ناحية التكلفة والمكان القريب من الأسرة.

انقاذ الحرف التراثية"

تقول هبة شاكر من محافظة أسوان: تناولت عدد من المشكلات المتعلقة بالأزياء والملابس الموجودة فالسوق. حيث اكتشفت أنها نمطية ومكررة ولا تعبر عن هوية مصر وانتشار الموضة السريعة وبلغ متوسط استهلاك الملابس في مصر 16.5 مليون دولار سنويا. كما رصدت اندثار الحرف التراثية بالرغم من أن أسوان واحدة من المدن الإبداعية المسجلة بقائمة اليونسكو في مجال الحرف والفنون. بالإضافة إلي عدم وجود ورش تصنيع متخصصة لتصنيع الملابس بمحافظة أسوان. وصعوبة تسويق المنتجات اليدوية لمصممين أسوان المحليين والسيدات النوبيات الماهرات.

لذلك عملت عن طريق "وينجي" علي تصميم ملابس مستوحاة من التراث المصري و الأفريقي تميزها أعمال يدويه كالتطريز و الرسم اليدوي و بمعايير تتوافق مع الموضة البطيئة.

"توفير فرص عمل للسيدات

تقول هدير شلبي من محافظة المنوفية: تناولت مشكلة التخلص الغير آمن لعشرات الآلاف من الأطنان من مخلفات الأقمشة والملابس والمنسوجات في محافظة المنوفية. كما رصدت من خلال استبيان في قرية بالمشط وكفر بلمشط ومنشأة غمرين علي عدد 2000 سيدة حاجة هؤلاء لنساء لفرصة عمل قريبة من المنزل لمراعاة الأطفال. وآدمية ومستدامة لضمان دخل مستمر. ومتعلقة بالخياطة لأنها مجال خبرة معظمهن.

لذلك قمت من خلال جرين فاشون بقرية بلمشط بمحافظة المنوفية بتوفير فرص عمل للسيدات من خلال تدريبهنّ علي إنتاج منتجات صديقة للبيئة من خلال إعادة تدوير هادر وبقايا الأقمشة. كما تقدم خدمات الدعم النفسي والصحي للسيدات. وفصول محو الأمية كخدمات مكملة.

تمكنت "هدير" من خلال رحلة تدريب مصنع الابتكار من وضع آلية للأنشطة ذات الطابع المجتمعي بشكل أفضل وتحديد الأهداف والأنشطة والنتائج المتوقعة وأدوات القياس. لذا تسعي إلي زيادة فرص العمل إلي 125 سيدة. وإعادة تدوير 75 طن من بقايا الأقمشة.

تقول إسراء جاد الكريم من محافظة الجيزة: تناولت مشكلة عدم وجود منهج خاص بمهارات التوظيف الجوهرية في مراحل التعليم المصرية. كما رصدت عدم قيام الجهات التي تقدم تدريبات مهارات التوظيف بقياس أثر التدريبات علي المستفيدين ومدي استفادتهم منها. كما وجدت أن تكلفة الجلسات الخاصة للمساعدة في تحديد المسار الوظيفي أو تطويره مرتفعة مقارنة بدخل الطلاب والخريجين الجدد. وهذه المشكلات تؤدي إلي وجود فجوة بين سوق العمل والخريجين. والذين يبلغ عددهم 500 ألف خريج كل عام. وكذلك اكتشفت غياب الرضا الوظيفي لــ90% من عملائها الموظفين. وهو ما يؤدي إلي بطء عملية تطوير الشركات.

خلال فترة تدريب مصنع الابتكار علي مدار 6 شهور. تمكنت من فهم وتحديد الفئة المستهدفة وتقسيمها إلي فئتين وتحديد الأثر الاجتماعي الذي تحققه. وتسعي إلي عمل اكاديمية تعليمية وتنفيذية للموظفين تساعد في رفع كفاءة الشركات.

منذ بداية مشروعها عام 2019. عملت إسراء مع 726 عميل قدمت لهم جلسات إرشاد وظيفي وتدريبات وارشادات للبحث عن فرص عمل. وكونت 13 شراكة مع هيئات وجامعات مصرية مختلفة.

"منتجات فنية يدوية"

تقول إيمان الجيوشي من محافظة الدقهلية: من خلال عملي بمجال صناعة المنتجات اليدوية. اكتشفت مشكلة عدم استغلال الخامات الطبيعية بالبيئة الريفية في عمل وتنفيذ منتجات يدوية فنية مستوحاه من التراث الريفي في مدينة المنصورة. فضلا عن عدم توافر فرص تدريبية علي هذه المنتجات اليدوية للفتيات. كما رصدت ضيق مساحة البيوت في الوقت الحالي وفرشها بقطع أثاث لا تناسب هذه المساحات.

لذلك عن طريق الشركة عملت علي تقديم منتجات فنية يدوية مستوحاه من التراث الريفي وتعكس الهوية المصرية بشكل معاصر باستخدام الخامات الطبيعية المتوفرة بالبيئة. مثل منتجات الديكور. ومنتجات يدوية خاصة بالفتيات "الشنط والإكسسوارات" كما تقوم بتوفير ورش للأعمال اليدوية للفتيات بما يخلق فرص عمل لهنّ. وتنفيذ قطع أثاث مناسبة للمساحات الضيقة في المنازل.

أضافت: خلال فترة التدريب في مصنع الابتكار تمكنت من عمل خطة تنفيذية وزمنية لمشروعها وتحديد الفئة المستهدفة وفريق العمل الذي يحتاجه المشروع. وتخطط للوصول إلي 1000 عميل خلال العام القادم في المنصورة والقاهرة. وتأسيس موقع الكتروني لبيع المنتجات.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة