انطلاق فعاليات الدورة ال٢٠ من أيام الشارقة التراثية
بمشاركة ٤٢ دولة من بينها مصر..
الشارقة- أسماء سمير قنديل
افتتح اليوم الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة فعاليات الدورة الـ 20 من أيام الشارقة التراثية حاملة شعار "التراث والإبداع"، وذلك في منطقة ساحة التراث في قلب الشارقة، ينظم الفاعليات معهد الشارقة للتراث في 11 مدينة بالإمارة وتستمر حتى 21 من شهر مارس الجاري، بمشاركة 42 دولة عربية وأجنبية و40 جهة حكومية.
بدأت فقرات الافتتاح بعرض لفرقة الفنون الشعبية لدولة المجر ضيف شرف الأيام، واستعراض آخر للفرقة الروسية، ثم قدمت الفرق الشعبية الإماراتية عروضًا لفن النوبان والفنون الجبلية.
كما شارك في إحياء الحفل الفرقة الوطنية للفنون الشعبية من جمهورية النمسا الضيف المميز للحدث، والفرقة الوطنية الشعبية من جمهورية بلغاريا، قبل أن تختتم عروض الافتتاح بعرض فن الهبان الإماراتي.
بينما تنوعت الأجنحة في الساحة التراثية بمنطقة قلب الشارقة لتجسد قيم الأصالة والاعتزاز بالتراث والهوية في عقول وحياة الشعوب.
واحتوي ركن البيئات نماذج للبيئة الجبلية والبيئة الساحلية والبيئة البحرية والبيئة الزراعية والتي تؤكد ارتباط الناس منذ القدم بالبيئة المحيطة بهم ارتباطًا مباشرًا وسعيهم لتحقيق الاتزان في العلاقة بين الإنسان وبيئته، وايجاد حلول لمشاكلهم وتلبية احتياجاتهم في المسكن والمعيشة وكسب الرزق والتجارة والسفر وغيرها، وفي حياتهم اليومية
بينما احتلت المعارض الرئيسية الخمسة اهتماما كبيرا من المنظمين والزوار وهي معرض "تراث من ذهب"، ومعرض "حكاية قرون من الأزياء"، ومعرض "مخاوير"، ومعرض "طوابع وأحداث" إلى جانب مشاركات دور النشر المحلية في معرض سوق الكتبيين للكتب القديمة والمستعملة.
وتتضمن الفاعليات مشاركات للأسر المنتجة وانشطة قرية الطفل وبرامج وأنشطة مسرح الأيام من فقرات فنية ومسرحية وترفيهية وعروض لوحات فنية
كما يعرض جناح مركز الحرف الإماراتية 16 حرفة ومهنة تراثية مختلفة، وتقدم ورش عمل تدريبية تفاعلية للزوار طوال أيام المهرجان.
وتمثل "حارة الخبازين" إضافة جديدة لفعاليات الدورة الحالية، وتحتوي مجموعة من المخابز المحلية والعالمية .
من الدول العربية المشاركة في فعاليات أيام الشارقة التراثية السعودية، وعُمان، والكويت، وقطر، والبحرين، والعراق، واليمن، وسوريا، ولبنان، والأردن، وفلسطين، ومصر، والمغرب فيما تشارك باكستان، وإندونيسيا، وكوريا، والهند، ومنغوليا، وقيرغيزستان، وكازاخستان، وروسيا، وجورجيا، وكرواتيا، وتركيا، واليونان، وهنغاريا، والنمسا، وبلغاريا، وألبانيا، وإيطاليا، ورومانيا، ومقدونيا الشمالية والتشيك، وسلوفاكيا، وبولندا، وهولندا، وبلجيكا، وفرنسا، وإسبانيا، والبرتغال، وإيرلندا، إلى جانب البرازيل.
ويشارك في الأيام مجموعة من الجهات والمؤسسات الحكومية، كما تستضيف العديد من المنظمات والمعاهد العربية والإسلامية والدولية من أهمها منظمة اليونسكو ومنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة "الإسيسكو" والمنظمة الدولية للفنون الشعبية والمجلس الدولي لمنظمات المهرجانات والفنون الشعبية والمركز الدولي لدراسة صون وترميم الممتلكات الثقافية "إيكروم" والمعهد الوطني للآثار والتراث بالمغرب والمركز الصيني للتراث الثقافي ومنظمة أوليمبياس للألعاب الشعبية بإيطاليا بالإضافة إلى عدد من المنظمات والجامعات والمراكز الثقافية الأخرى حيث تشارك 15 فرقة شعبية دولية من هنغاريا والنمسا وبلغاريا وروسيا وألبانيا وإيطاليا واليمن ورومانيا وكرواتيا واليونان وإندونيسيا وكوريا وغيرها و تتضمن الفعاليات عروضا تراثية للأزياء العربية ، والعناصر المدرجة على قائمة منظمة اليونسكو للتراث الثقافي ، من بينها الخنجر الإماراتي العماني، والصقارة، والتلي، والبن الخولاني، والهريسة، والمنسف الأردني، وحداء الإبل، والكناوة المغربية، والنواعير العراقية، والنخلة، وأغنية (الشعبي) و(الراي) الجزائريتان، واحتفالات مسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، وأمسيات نقاشية وندوات يحييها متحدثون من الكويت ومصر والإمارات من وحي (التراث والإبداع) في المقهى الثقافي حيث سيتم عقد 21 جلسة وأمسية ثقافية بمشاركة الخبراء وألادباء، فيما يشمل برنامج اللجنة الأكاديمية 16 موضوعًا سيتم تغطيتها عبر محاضرات وأمسيات مختلفة.
وضمن فعاليات مسرح البيت الغربي، تعقد برامج (واحة الغاف للأطفال واليافعين) مسابقات هادفة تقدمها لجنة الفعاليات والأنشطة بالتعاون مع عدة جهات خارجية، فضلا عن تنظيم ورش تراثية للأطفال والبالغين في ركن الورش التعليمية وركن الأعمال اليدوية وركن الفن التشكيلي وقاعة البرامج التعليمية،و تشمل ورش الحرف التراثية خدمة التلي، وحرفة السفافة، وصناعة الورق من سعف النخيل، وصبغ الملابس، والأزياء التراثية، وصناعة الدمى، والحناء، والفروخة، وصناعة الدخون، والسدو، والخشبيات، والمكاحل، بالإضافة إلى سلسلة الورش اليومية (أَبرِزْ إبداعك)، وورش بيت الألعاب الشعبية، فيما تقدم المدرسة الدولية للحكاية باقة شيقة من الحكايات والقصص للأطفال وبأداء حكواتيين من داخل الدولة وخارجها، ومسارح الدمى، و التصاوير الورقية (فن الكاميشيباي)، وعروض خيال الظل.