هؤلاء محرمون من رحمة الله فى شهر شعبان
لشهر شعبان نفحات تذكرنا بفضل الشهر الكريم شهر رمضان،و للطاعات والعبادات فى شعبان ثواب وأجر مضاعف ولهذ حثنا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم على اغتنامه بالصيام ففيه تُرفع الأعمال وأحب للمسلم أن يُرفع عمله وهو صائم.
و لليلة النصف من شعبان فضل وثواب عظيم حيث يطلع الله تعالى على جميع خلقه، فيغفر الله لجميع خلقه إلا أثنان المشرك و المشاحن "المتخاصمين" فلا ينظر الله لهما عندما يطلع على جميع خلقه .
فضل ليلة النصف من شعبان
قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا؛ فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ، أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ، أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ، أَلَا كَذَا، أَلَا كَذَا، حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ» رواه ابن ماجه من حديث علي رضي الله عنه.
وقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَنْ أَحْيَا اللَّيَالِيَ الخَمْسَ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ..» وذكر منها: «لَيْلَة النِّصْفِ مِنْ شَعْبَان» رواه الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" من حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه.