رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

فى القرآن _6 اعمال قرنها المولى عز وجل بالصلاة

بوابة الجمهورية

تعرف عليها

قال الداعية الاسلامى الدكتور اشرف الفيل من علماء الازهر الشريف ان المتتبع لآيات القرآن الكريم يجد أن الله تعالي قرن الصلاة بكل أعمال البر والخير والتقرب إليه سبحانه وتعالي كالتالى


_ بالذكر فقال سبحانه " إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر "

_ وجعلها سبحانه سبيل الفلاح فقال سبحانه " قد أفلح من تزكي وذكر اسم ربه فصلي "

_وقرنها سبحانه بالزكاة فقال " وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة "

_ وقرنها بالصبر فقال " استعينوا بالصبر والصلاة "

_ وقرنها بالنسك " فصل لربك وانحر " وقال " قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين "

_وجعلها سبيل لطهارة العبد من الفواحش فقال سبحانه " اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ

ولقد حافظ الأولون عليها أتم الحفظ حتي أنها كانت سبب فتوحاتهم ونصرهم وتمكينهم في الأرض .

ماهي مراتب الناس في الصلاة

وقد قسم اهل العلم الناس فى الصلاة على خمس مراتب وهى كالاتى

_معاقب مرتبة الظالم لنفسه المفرط، وهو الذي انتقص من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها

_ محاسب مرتبة من ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة وهو من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها، لكنه قد ضيع مجاهدة نفسه فذهب مع الوساوس والأفكار.

_ مكفَّر عنه المجاهد فى صلاته ..وهو من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار وهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته، فهو في صلاة وجهاد.

_مثاب المستغرق قلبه وعقله فى الصلاة ..وهو من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاً منها، بل همه كله مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها.

_ مقرب من ربه من يصلى لله كأنه يراه ....وهو من إذا قام إلى الصلاة قيام المستغرق فيها ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل، ناظراً بقلبه إليه، مراقباً له، ممتلئاً من محبته وعظمته، كأنه يراه ويشاهده، وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات

حكم الصلاة اذا كانت بدون خشوع

قال الشيخ عويضة عثمان امين دار الافتاء ان الانسان يمكن ان ينصرف من صلاته ولم يكتب له منها الا عشرها فما يكتب له من اجر يكون على قدر استحضار الانسان لقلبه و لما يقول وبقدر خشوعه واستند فى ذلك على قول النبى صل الله عليه وسلم -" إنَّ العبدَ لَيصلِّي الصَّلاةَ ما يُكتُبُ لَهُ منْها إلَّا عُشرُها، تُسعُها، ثمنُها، سُبعُها، سُدسُها، خمسُها، ربعُها، ثلثُها نصفُها"

ولفت امين الفتوى ان هناك شيطان مخصص لمسألة الصلاة فأن قال الانسان الله اكبر جاء حضر بين يديه وذكره بكل فائتة وغائبة فلذلك فالخشوع كما روى عن الرسول صل الله عليه وسلم روح الصلاة





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة