اعويضة عثمان استقرار الارض نعمة تستوجب الشكر
افادت الافتاء تحت عنوان #اعرف_الصح انه ورد فى السُّنَّة المطهَّرة أن الإنسان إذا حصل له ما يُرَوِّعُهُ عليه أن يقول
هو الله، الله ربي لا شريك له؛ لما جاء عن ثوبان رضي الله عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وآله وسلم كان إذا راعَه شيء قال: «هُوَ اللهُ، اللهُ رَبِّي لا شَرِيكَ لَهُ» رواه النسائي في "السنن الكبرى".
فهذا الحديث يدلُّ على استحباب الدعاء عند حصول ما يُرَوِّع الإنسان أو يُفزعه من الظواهر الطبيعية وغيرها بالدعاء المذكور، وكذلك استحبَّ العلماءُ الصلاة عند حدوث شيء من هذا القبيل؛ لما في الصلاة من تحقيق الطمأنينة والسكينة، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا * إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا * وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا * إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ﴾ [المعارج: 19 - 23].
وفى ذات السياق قال الشيخ عويضة عثمان_ امين الفتوى بدار الافتاء ومدير ادارة الفتوى المكتوبة ان الزلازل من ايات الله تعالى وقد قال النبى صل الله عليه وسلم "- إذا رأيتُمْ آيةً فاسْجُدُوا"
تابع كأننا نجد الارض تضطرب وتتزلزل من كثرة الذنوب التى تقع فوقها من ظلم ومعاصى واكل للحقوق والخوض فى الاعراض والتطاول فى حق العلماء ونبينا عليه افضل السلام والتسليم ولهذا علينا ان نتوب ونستغفر فربما يجد الانسان فى لحظة بيته كومة من التراب اويفقد احد من احبائه كما انه علينا الصلاة وشكر الله تعالى غلى نعمة استقرار الارض