رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

مع نهار الثلاثاء_اللهم انى اعوذ بك مِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا

بوابة الجمهورية

ان اعظم ما يتشبث به المرء المسلم عند الدعاء واللجوء الى الله تعالى كلمات القرآن الكريم التى ذكرها الانبياء والصالحون عند سؤالهم المولى عز وجل حاجاتهم فى الدنيا والاخرة وعلى رأس ذلك ما ورد ذكره عن اشرف المرسلين محمداً صل الله عليه وسلم الذى بعث بجوامع الكلم


فأذا ما اراد الانسان ان يتعوذ من الفتن التى ملأت الافاق وتنوعت وترسمت بصورة شديد تكاد يتلبثُ فيها الحق بالباطل فلن نجد افضل مما ورد عن النبى صل الله عليه وسلم فى قوله "اللَّهُمَّ إِنِّي أعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَعَذَابِ النَّار وَمِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا وَالْمَمَاتِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْمسِيحِ الدَّجَّالِ"

وقد دأب النبى صل الله عليه وسلم على قول ذلك الدعاء بعد التشهد الاخير وقبل التسليم

وفتنة المحيا _التى ذكرها النبى فى استعاذته تعنى كل فتنة يتعرض لها الانسان فى الدنيا كالكفر والبدع والشهوات والفسوق وسؤ الخاتمة

ولا يخفى على احد ان ظهور الفتن العظيمة التى تزلزل ايمان المرء من علامات الساعة فبين ايديها يصبح الرجل مؤمناً بالله مقيماً لشعائره فتزل به الفتن فيمسى كافراً او العكس من ذلك

وفى صحيح البخارى ورد عن ابى هريرة رضى الله عنه انه قال عن رسول الله صل الله عليه وسلم "يُقْبَضُ العِلْمُ، ويَظْهَرُ الجَهْلُ والفِتَنُ، ويَكْثُرُ الهَرْجُ، قيلَ يا رَسولَ اللَّهِ، وما الهَرْجُ؟ فَقالَ: هَكَذَا بيَدِهِ فَحَرَّفَهَا، كَأنَّهُ يُرِيدُ القَتْلَ.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة