اعضاءغرفةالجمهوريةاونلاين يطالبون بحملات لمحاربةالالعاب الإلكترونية
رحب اعضاء غرفة عمليات الجمهورية اونلاين عبر الواتس اب بييان وزارة التربية والتعليم حول مناشدة اولياء الامور بمحاربة الالعاب الالكترونية الخطرة علي صحة الطلاب والطالبات والتي تعرض حياتهم للخطر الفعلي
وطالبوا بضرورة متابعة ومراقبة أولياء الأمور نشاط أبنائهم على الهواتف الذكية في ظل انتشار تطبيقات وألعاب إلكترونية قد تمثل خطرًا داهمًا على صحتهم العقلية والجسمانية.
واشادوا بتوجيه الوزارة كافة الإدارات التعليمية على مستوى الجمهورية للتنبيه على مديري المدارس مراقبة أي أنشطة غير معتادة يقوم بها الطلاب قد تضر بهم، وتنفيذ حملات توعية بأضرار الألعاب الإلكترونية التي يسعى بعض الطلاب لتطبيقها على أرض الواقع.
واعلنوا تأييدهم التام لمااكدته الوزارة أن الرقابة الأسرية باتت ضرورة ملحة وأولوية قصوى في ظل ممارسة بعض الطلاب لأنشطة خطرة عبر تطبيقات الهواتف الذكية بما يؤثر على صحتهم النفسية والجسمانية، والتي تنعكس بدورها على أدائهم الدراسي.
قالت داليا عزت عضو غرفة عمليات الجمهورية اتمني ان تتناول الجمهورية اونلاين موضوع المخاطره والعنف المنتشر بين الاولاد في المدارس ويجب علي اولياء الامور التنبيه علي اولادهم طول الوقت وتحذيرهم وتوجيه النصح والإرشاد لاولادهم بان المخاطره ممكن تكون في اي مكان
مشيرة الي ان العنف انتشر جدا سواء بسبب الفراغ او عدم ممارسه الرياضه و للاسف دور الاسره اصبح معدوم !!
اضافت نادية فاروق موجهة اننا لاحظنا هذا الامر في المدارس واصبح شغلنا الشاغل ان اليوم الدراسي يعدي بسلام ونتنفس الصعداء آخر اليوم من كثرة العنف بين الطلاب ونسينا العملية التعليمية
اوضحت ان المدارس اصبحت تربي اكتر مما تعلم لغياب دور الوالدين والأسر بنسبة كبيرة لأسباب مختلفة
وقال الخبير التربوي سليمان سعيد ان هناك مؤسسات محترمه تتبني المشاكل وتعالج العنف والتنمر تسميprotects ed ولهذا لابد من اللجوء اليها
وعلقت نادية فاروق لازم تتدخل مؤسسات الدولة كلها في ذلك فعلا وخاصة الشباب والرياضة والتضامن الاجتماعي والأوقاف والأزهر وغيرهم لوضع خطة قابلة للتنفيذ وليس مجرد أفكار رنانة.. احنا فعلا داخلين علي كوارث لو استمرت هذه السلوكيات بين اولادنا لأنهم شباب المستقبل
اكد الدكتور تامر شوقي استاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس ان موضوع الالعاب العنيفة في المدارس له أسباب كتيرة منها عدم اندماج الطلاب في أنشطة رياضية او فنية تتيح لهم إخراج طاقاتهم المكبوتة و التقليد الاعمي للطلاب لما يرونه من العاب علي الإنترنت و ميل الطلاب الي الالعاب التي تتميز بالاثارة والرعب اكثر من الألعاب التقليدية الي جانب غياب الرقابة علي الطلاب سواء في الاسرة او المدرسة
قال ان سن المراهقة وما يتضمنه من دوافع تجعل المراهق يميل الي ممارسة الألعاب الخطرة لإثبات ذاته وأنه مختلف عن ابويه بجانب ميل بعض الطلاب الي تصوير أنفسهم في فيديوهات أثناء ممارسة تلك الألعاب الخطيرة ونشرها علي تطبيقات التواصل الاحتماعي مثل التيك توك للشهرة وكسب المال
اشار الي ان نوعية الاطعمة السريعة والغنية بالسعرات الحرارية تثير نشاط الطلاب وتدفعهم لممارسة تلك الالعاب.