مع شمس الخميس _اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك
كان من دعاء النبى صل الله عليه وسلم الذى كان يداوم عليه قوله " اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بكَ مِن زَوَالِ نِعْمَتِكَ، وَتَحَوُّلِ عَافِيَتِكَ، وَفُجَاءَةِ نِقْمَتِكَ، وَجَمِيعِ سَخَطِكَ"
وفى ذلك الدعاء استعاذ النبى صل الله عليه وسلم من تحول النعمة والتى منها الحفظ من الوقوع فى المعاصى كما استعاذ من تحول العافية وذلك يعنى دوام العافية من الالام والاسقام كما سأله تعالى الحفظ من مباغتة النقمة وهى البلايا والمصائب
فان النقمة اذا فاجأت الانسان كان وقعها اعظم لعدم قدرته على استدراكها
واخيراً استعاذته صل الله عليه وسلم من سخطه تعالى _والسخط هو غضبه سبحانه والجمع فيها جاء شاملاً لجميع ما يؤدى الى غضب المولى عز وجل فمن غضب الله عليه خاب وخسر وفيه التجاء واعتصام بذاته العلية من غضبه
والدعاء المذكور جاء جملة من عدة احاديث متفرقة يستعيذ فيها صل الله عليه منها
_ اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ بكَ منَ الهدْمِ وأعوذُ بكَ منَ التَّردِّي وأعوذُ بكَ منَ الغرَقِ والحرْقِ والهرَمِ وأعوذُ بكَ أن يتخبَّطني الشَّيطانُ عندَ الموتِ وأعوذُ بكَ أن أموتَ في سبيلِكَ مدبرًا وأعوذُ بكَ أن أموتَ لديغًا [وفي روايةٍ بزيادةِ] والغمِّ
_ وقوله تَعَوَّذُوا باللَّهِ مِن جَهْدِ البَلاءِ، ودَرَكِ الشَّقاءِ، وسُوءِ القَضاءِ، وشَماتَةِ الأعْداءِ.
_ اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ الهَمِّ والحَزَنِ، والعَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ، وضَلَعِ الدَّيْنِ، وغَلَبَةِ الرِّجالِ.