تألق جماعي.. مبشر!!
أظن أن فرحة فيتوريا المدرب البرتغالي للمنتخب المصري بلاعبيه في الدوريات المختلفة لا تعادلها فرحة بعد حالة التألق والإبداع والتسجيل المتتالي للأهداف من كل اللاعبين. ليس صلاح وحده الذي تألق وأبدع كالعادة في الدوري الانجليزي وسجل أجمل أهدافه في مرمي السيتي ليخرج ليفربول فائزاً.. وليتفوق محمد صلاح ابن مصر علي المنافس العنيد القوي القناص هالاند الذي لم يسجل.
لذا كانت المقارنة قبيل المباراة في صالح هالاند لما يملكه من قوة وشراسة هجومية بصفته الهداف حتي الآن.. ولكن كالعادة تألق وأبدع صلاح وصنع لنفسه الفرصة وسجل لفريقه هدف المباراة الوحيد.
.. مباريات الأسبوع في الدوريات الأوروبية كانت بنكهة مصرية خالصة.. فلأول مرة يسجل كل لاعبي مصر مع فرقهم وتشع حالة من التألق والإبداع وتظل نكهة التهديف المصرية للتأكيد علي مهارات نجوم مصر الذين ننتظرهم جميعاً في المنتخب خلال الفترة القادمة.
وإذا كان الإبداع التهديفي أطل علينا من خلال براعة صلاح مع ليفربول والتوقيع علي شباك السيتي.. لكن تريزيجيه استعاد بريقه بعد الشفاء وقاد فريق طرابزون سبور التركي للتعادل بهدفين مع بشكتاش في الدوري التركي ووقع تريزيجيه علي أحد الهدفين ويحصل علي لقب أحسن اللاعبين في المباراة.
بنفس التألق ظهر عمر مرموش مع فريق فولفسبورج في الدوري الألماني القوي وسجل هدفاً جميلاً من تسديدة متقنة كما عودنا.. وعلي نفس الطريق والمنوال كان تواجد مصطفي محمد متوهجاً في لقاء فريقه نانت الفرنسي وسجل هدفاً في مرمي بريست بعد تكريمه مباشرة قبيل المباراة وحصوله علي جائزة أفضل لاعب في الفريق لشهر سبتمبر.
حالة التألق المصري كانت واضحة أيضاً علي اللاعب أحمد حسن كوكا مع فريق ألاينا سبور التركي وعندما استعاد حاسة التهديف وسجل في مرمي أنطاليا سبور ليستعيد تواجده بعد غياب طويل عن التهديف كهداف.
حتي أحمد حجازي المدافع العملاق لمنتخب مصر اقتنص فرصة تقدمه في هجوم فريقه السعودي اتحاد جدة ليسجل هدفاً جميلاً بضربة رأس كما عودنا في مرمي فريق الوحدة.
اللاعبون الستة في الدوريات المختلفة كانوا نجوماً في مختلف الدوريات الانجليزي والفرنسي والتركي والسعودي والألماني.. وبصموا علي شباك الفرق المنافسة ليثبتوا تألق الكرة المصرية وأن المحترف المصري يقدر قيمة دوره في فريقه الذي يلعب له.. ويبشروننا بتألق جديد مع المنتخب.. وتحت قيادة فيتوريا!!
جمال هليل