مهارات الحوار الناجح
عالم الاتيكيت
د.مني داوود.. استشاري علاقات إنسانية وتطوير الذات
إن كل كلمة ينطق بها لسانك يصاحبها حركات إيماءات وإشارات فهي تعبر عن ثقافتك وشخصيتك وحالتك النفسية. حاولي دائما أن يكون صوتك وكلامك من قلبك وفيه حيوية وحياة. والصوت هادئ ومعتدل لا فيه حدة ولا قسوة. التسلسل المنطقي للأحداث من الأشياء الرائعة في الحديث مع تكرار الاسم حيث يعطي ذلك نوعا من الحب والاهتمام والمودة.
استخدام الألفاظ الجميلة مثل حضرتك خصوصا مع المراتب العليا له تأثير علي الجسم. فمن الممكن أن تشفي مريضاً وتصيب سليماً.
كما أن الاصغاء أنواع. أهمها الاصغاء المهتم والاصغاء المتعاطف وهو أن اسمع الشخص بكل حواسي الخمس. فالتواصل مع الشخص بالعين دون توزيع العين يمين ويساراً مهم. وأن اتنفس بهدوء وأنا أسمعه مع أخذ نفس هاديء دون توتر. وأن اتذوق معني الكلمات التي يقولها الشخص وأن أتذوق خروج كلماتي وأنا المسها لمسة تعاطف إذ استدعي الامر عدم الثرثرة وعدم مقاطعة أحد أثناء الحديث.
سر آخر من أسرار فن الحديث هو معرفتك بالشخص الذي ستجلس وتدير النقاش معه. ومعرفتك بالمواضيع التي تحوز اهتمامه ومعرفة الأخبار اليومية وخاصة إذا كنت خجولاً لتستخدمها عند الحاجة لأن نقاشك لابد أن يبدو طبيعياً.
كن واضحاً في تعبيراتك حتي تستطيع امتلاك الكاريزما والذكاء العاطفي والمصداقية العالية والثقة بالنفس. اسمع ولا تقاطع. فعندما نسمع نكتسب خبرة اكثر. حاول تركز علي المفيد من الكلام بلا انفعال ولا تعط وعداً.. تفاعل مع الكلام بلا انفعال. تفرج دون إصدار أحكام علي الاخر. تقبل النقد والخطأ.
إذا حاول حد أن "يقلب عليك الترابيزة" قل له بمنتهي الحزم : "من فضلك احنا بنتكلم دلوقتي في الموضوع الفلاني وانا مش هتكلم في الموضوع التاني. انا مش هدافع عن نفسي انا عاوز اسمع منك مبررات تصرفك ده" ومن المهم أن تفهمه انك فاهم اللعبة ولن تنجر إليها و نفس الكلام عندما يستدعي لك مواقف سابقة فاتت منذ بداية معرفتكم. هنا لابد أن تركز علي ماحصل الان حسب نظرية "هنا والآن" .