د.على جمعة ..هذه عاقبة من تكبر على اخيه بذنب ارتكبه
اكد الدكتور _على جمعة_ المفتى الاسبق للديار المصرية وعضو هيئة كبار العلماء ان الإنسان اذا تكبر على أخيه بذنب ارتكبه فإن الله لا يميته حتى يرتكبه وذلك مصداقاً لقوله صل الله عليه وسلم "من عيَّر أخاه بذنب، لم يمتْ حتى يعمله"
واشار الى ان الانسان يجب عليه الا يستهين بصغائر الامور وهو لا يعلم "إنَّ العبدَ ليتكلمُ بالكلمة من رِضوانِ اللهِ لا يُلقي لها بالاً يرفَعُه اللهُ بها درجات، وإن العبدَ ليتكلمَ بالكلمة من سَخَط اللّه لا يُلقي لها بالاً يهوي بها في جهنم ".
وبين انه لو حدث ورأى شئ من المعاصى فى الناس فعليه ان يقول الحمد لله - بينه وبين نفسه وليس في وجه أخيه- الذي عافانا مما ابتلى به كثيرا من عباده, مؤكد إن كثيرا من عباده قد ابتلي حتى إنه لا يستطيع أن يعود إلى الله وقد قال تعالى "وَاعْلَمُوا أَن اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ "سورة الأنفال - الآية 24
وقال المفتى الاسبق انه لا بد علي الإنسان أن يبدأ بمحاسبة نفسه وادانتها قبل محاسبة الاخرين وحث من هم تحت مسئوليه ورعايته على تغيير الذنوب مستشهداً بقوله تعالى " يُبْصِرُ أَحَدُكُمُ القَذَاةَ في عَيْنِ أَخِيهِ، ويَنْسَى الجِذْعَ في عَيْنِهِ"