رئيس مجلس الإدارة
طارق لطفى
رئيس التحرير
أحمد أيوب

نصائح نبوية للوقاية من الأمراض

بوابة الجمهورية

من الهدي النبوي

من هدي النبي صلَّي الله عليه وسلم حفظ الصحَّة والوقايةِ من الأمراض بطُرُقي وِقائيةي تبدأ حتي قبل الوِلادة. فقد أوصي صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّم باختيار الزوجة الصالحة من أُسرةي خَلَت من العُيوبِ الدينيَّة وسلمت من الأمراض فعن عائشةَ قالت: قالَ رسولُ اللهِ صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "تَخَيَّرُوا لِنُطَفِكُمْ. وانْكِحُوا الأَكْفَاءَ. وأَنْكِحُوا إليهِمْ".. فالوقايةُ مِن المرض تُحقِّقُ مصلحة العقل والبدن. والصحَّةُ تُعينُ علي الكسبِ والعملِ والتناسُلِ. فصحَّةُ المسلمِ تُعينُه علي حِفظِ ضروريَّاتهِ الخمس: دينُه. ونفسُه. وعقلُه. ونسلُه. ومالُه.


ومِن هدية صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوِقايةُ من الأمراضِ الانتقاليةِ بعزلِ المريضِ عن الأصحَّاءِ. فقال صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ: "لا يُورِدَنَّ مُمْرِضى عَلَي مُصِحّي".. ومِن هديهِ كذلك الابتعاد عن موطنِ الوَباءِ. ومن كان في أرضي وقَعَ فيها الوباء فلا يَخرج منها.. ونهيُهُ عن الأنواعِ الغِذائيَّةِ الخبيثة كالخمر والمسكرات.. كما نهي عليه الصلاة والسلام عن النَّفْخِ في الشُّرْبِ وقد أثبتَ الطبُّ الحديث الأضرار والأمراض التي يُسبِّبُها النفخُ أو التنفُّس في الإناءِ.. ونَهَي "أنْ يُشْرَبَ مِنْ فِي السِّقَاءِ" مِثلُ القِرْبَةِ أو كلُّ إناءي يُحفظُ فيهِ الماءُ ويُشربُ منه أكثر مِن مرَّة. ففي هذا الحديث النهي عن تعاطي المسلم ما يَضرُّه في صحته أو يضرُّ غيره من المسلمين.

ومِن هدية صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ تغطيةُ الأواني وإيكاءُ الأسقيةِ حتي يَحفظ المسلم طعامه وشرابه من التلوث الذي قد يضرُّ بصحته. ولقد أثبت الطبُّ الحديث أن الأمراض المعدية تسري في مواسم مُعيَّنة مِن السَّنَةِ. بل إن بعضها يظهر بعدد مُعيَّني من السنوات. بحسب نظامي دقيقي لَم يُعرَف تعليلُه حتي الآن.. ونهي صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّم أنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ قائمًا وقد ذكَرَ الأطباءُ أن الشرب قائمًا يُسبِّب أضرارًا لصحةِ الإنسان. من عُسرِ الهضم. والتوتُّر. وإحداث انعكاسات عصبية في بطانة المعدة. وإمكانية حدوث تقرُّحات للمعدة. واضطراب وظيفة الجهاز الهضمي.

ومِن هدية صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الوِقايةِ من الأمراض عدَمُ التوسُّع في الطعامِ والأكلِ. وقد أثبتَ الطبُّ الحديث المخاطر الجَمَّة من اعتياد كثرة الأكل.. كما نهي عن استخدام اليد اليمني في إزالة النجاسة ذلك أن اليد اليمني هي التي يُباشر بها العبد الأكل والشرب والمصافحة. فكان استخدامها في إزالة النجاسة أشد في انتقال الأمراض. فنهي النبيُّ صلي الله عليه وسلم عن ذلك.

ومِن هدية صلَّي اللهُ عليهِ وسلَّمَ حرصه علي الاستنجاء بالماءِ مِن التبرُّزِ. وقد أثبت الطبُّ الحديث أن للتنظُّف بالماء والأحجار فائدة طبية وقائية عظيمة. فالنظافة بالماء تقي الجهاز البولي من الالتهابات الناتجة عن تراكم الميكروبات والجراثيم. كما أنها تقي الشرج من الاحتقان ومن حدوث الالتهابات والدمامل. وفي حالة المرضي عمومًا ومرضي السكري خصوصًا. فلأن بول المريض يحتوي علي كمية كبيرة من السكر. فإذا بقيت آثار البول فإن هذا يجعل العضو عُرضة للتقيُّح والالتهابات. وقد تنتقل الأمراض في وقت لاحقي للزوجة عند الجماع. وقد يُؤدِّي إلي عُقْم تامي. وقد أوضحت دراسة علمية أن ما يخرج من السبيلين يحمل أعدادًا هائلة من السموم والجراثيم التي إن بقي منها أثر في الجسم. سبَّبت له الكثير من الأمراض. ولهذا تقلُّ أعداد المصابين بسرطان الجهاز التناسلي بين المسلمين لاتباعهم هديَ نبيِّهم صلي الله عليه وسلم.





تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي

تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي جوجل نيوز جوجل نيوز

تم نسخ الرابط
أعلى الصفحة