التضخم يتزايد فى أوروبا.. سجل ٨,٦% فى يونيو
سجل التضخم السنوي في منطقة اليورو مستوى قياسيًا جديدًا عند 8.6% في يونيو الماضي، من 8.1% في مايو، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة.
وسجلت أسعار المستهلكين في منطقة اليورو مستويات قياسية منذ نوفمبر، متأثرة بارتفاع أسعار الطاقة، التي قفزت 41.9% على أساس سنوي، لكن محللين أشاروا إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية 8.9% كسبب رئيسي إضافي لقفزة التضخم.
يشير المحلل الاقتصادى والمالي فيليب واشتر، إلى أنه لم يسبق لأسعار الطعام المساهمة في ارتفاع التضخم الأوروبي بهذه النسبة، وسيكون لها على الأرجح تأثيرًا كبيرًا.
ومع احتدام الأزمة الروسية الأوكرانية، أظهرت روسيا ميلًا متزايدًا لقطع إمدادات الغاز عن أوروبا، ما زاد من احتمالية تقنين الطاقة في منطقة اليورو حتى الشتاء المقبل.
فيما سجل معدل التضخم الأساسي السنوي الذي يستثني أسعار الطاقة والغذاء، 3.7%، بانخفاض طفيف عن شهر مايو. لكن هذا لن يكون كافيًا لتغيير المسار الذي تم تحديده في الاجتماع الأخير للبنك المركزى الأوروبى ، عندما وافق صانعو السياسة على أول رفع لأسعار الفائدة للبنك منذ أكثر من عقد.
ويعتزم البنك رفع الفائدة 25 نقطة أساس في اجتماع السياسة النقدية القادم خلال الشهر الجاري. وقرر البنك خلال الشهر الماضي إنهاء مشتريات الأصول في إطار برنامجه (APP) اعتبارًا من أول الشهر الجاري.
كما يعتزم إعادة استثمار المدفوعات الرئيسية من الأوراق المالية المستحقة التي تم شراؤها بموجب برنامج الشراء الطارئ لمواجهة جائحة كوفيد-١٩، حتى نهاية عام 2024 على الأقل.
وأشار البنك إلى أنه سيذهب إلى أبعد مدى ضروري لضمان استقرار التضخم عند هدفه البالغ 2% على المدى المتوسط، حسبما قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد خلال هذا الأسبوع.
يأتي ذلك في الوقت الذي يتعرض فيه البنك المركزي الأوروبي لضغوط ليرفع الفائدة بصورة أكبر لكبح ارتفاعات التضخم واختيار مسار أقرب إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الذي حذر من أنه قد يؤدي إلى ركود.
ويتوقع البنك المركزى الأوروبى وصول التضخم السنوي إلى 6.8% في عام 2022، قبل أن ينخفض إلى 3.5% في عام 2023 و2.1% في عام 2024
مجموعة اليورو