وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ..كيف يكون الدعاء فى كليهما
ذكر الفقهاء أنَّ الدعاء إذا كان رغبة جعل الداعي باطن كفيه إلى السماء وظهرهما إلى الأرض، وإن كان رهبة جعل ظهر كفيه إلى السماء وباطنهما إلى الأرض.
وقالت دار الافتاء فى ذلك الشأن سُئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن قول الله سبحانه: ﴿وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا﴾ [الأنبياء: 90] قال: «رَغَبًا هَكَذَا، وَرَهَبًا هَكَذَا»، وبسط كفيه؛ يعني: جعل ظهرهما للأرض في الرغبة، وعكسه في الرهبة
ووحول استجابة الدعاء قال الدكتور محمود شلبى مدير ادارة الفتوى الهاتفية أن هناك ثلاث صور لاستجابة الدعاء، أولها أن يدخر الله دعاء عبده لينفعه ويجزيه به في الآخرة، وثانيها أن يرفع عنه بلاءً وسوء أو أمر يكرهه أو يُبعد عنه من الشرور والمفاسد بسبب هذا الدعاء، وثالثًا أن يتحقق عين الدعاء.